تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
وجدنا أبا العاصي أبا أبويكم * ومجدكم المستقدم المتأخرا كساه من المجد الهشامان حلة * مغيرية منها ارتدى وتأزّرا وقال الكميت : أبني أمية إنكم * أهل الوسائل والأياصر أنتم معادن للخلا * فة كابرا عن كل كابر وإلى القيامة لا يزا * ل لشافع منكم وواتر الأطيبون الأكثرو * ن من الأطايب والأكابر الآن صرت إلى أمي‍ * ة والأمور إلى المصائر يا مسلم ابن أبي الولي‍ * د لميّت إن شئت ناشر علقت حبالي من حبا * لك ذمة الجار والمجاور والناس قد علموا رجا * ئي فيك من باد وحاضر أنت المقابل في أمي‍ * ة في قوادمها الفواقر الضامنين الدهر للحدث‍ * ان والجار المجاور حدثني عمرو بن أبي عمرو الشيباني الراوية ، قال : لم يزل مسلمة بهشام حتى أمن الكميت وأنشده شعره فيه ، وكان يحب أن يشرف ابنه مسلمة ، ويرفع ذكره ، فأظهر الرضا عنه ، وتشفيع ابنه فيه . وقال الكميت لعبد الملك بن هشام : من عبد شمس لك السّنا * م ومن عبد مناف لبيتك الطَّنب وأنت في البيت ذي الدعا * ئم من مخزوم في بيت علا به النّسب فما لحيّ مجد ولا مكر * مة إلا لكم فوق مجده رتب وقال في مسلمة بن هشام :