وجدنا أبا العاصي أبا أبويكم * ومجدكم المستقدم المتأخرا
كساه من المجد الهشامان حلة * مغيرية منها ارتدى وتأزّرا
وقال الكميت :
أبني أمية إنكم * أهل الوسائل والأياصر
أنتم معادن للخلا * فة كابرا عن كل كابر
وإلى القيامة لا يزا * ل لشافع منكم وواتر
الأطيبون الأكثرو * ن من الأطايب والأكابر
الآن صرت إلى أمي * ة والأمور إلى المصائر
يا مسلم ابن أبي الولي * د لميّت إن شئت ناشر
علقت حبالي من حبا * لك ذمة الجار والمجاور
والناس قد علموا رجا * ئي فيك من باد وحاضر
أنت المقابل في أمي * ة في قوادمها الفواقر
الضامنين الدهر للحدث * ان والجار المجاور
حدثني عمرو بن أبي عمرو الشيباني الراوية ، قال : لم يزل مسلمة بهشام حتى أمن الكميت وأنشده شعره فيه ، وكان يحب أن يشرف ابنه مسلمة ، ويرفع ذكره ، فأظهر الرضا عنه ، وتشفيع ابنه فيه .
وقال الكميت لعبد الملك بن هشام :
من عبد شمس لك السّنا * م ومن عبد مناف لبيتك الطَّنب
وأنت في البيت ذي الدعا * ئم من مخزوم في بيت علا به النّسب
فما لحيّ مجد ولا مكر * مة إلا لكم فوق مجده رتب
وقال في مسلمة بن هشام :
أنساب الأشراف — صفحة 403
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٤٠٣