تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
ورأيت منتشر العجان مقلَّصا * رخوا حمائله وجلدا باليا أدني له الركب الحليق كأنما * أدنى إليه عقاربا وأفاعيا المدائني قال : كان سهيل بن أبيض أبو البيضاء من أهل المدينة ، وكان مضحكا ، وكان هشام والوليد يستملحان حديثه وشعره ، فقال له هشام : كيف قلت لداود وامرأته ؟ . قال : قلت : إنما دلّ عليه * مركن كان استعاره فله ما شاء عندي * إن تخطى العود فاره أو رآه المرء غضي‍ * اء فلم يوجع فقاره وقال غير المدائني : كان داود هذا استعار مركنا يزرع فيه شيئا : أو يستعمله في بعض الأمر ، فرأته امرأته فأعجبها فضمها إليه بغير ولي ولا شهود ، فلذلك قال إنما دل عليه هذا المركن ، يقول : فله ما شاء إن لم يأخذه غضياء بن عياش بن الزبرقان بن بدر ، وكان على شرطة المدينة ، فيضربه . وقوله : تخطى العود ، يعني بالعود العصا . والفار العضل . وكان غضياء يكثر ضرب عضل الرّجلين . والعرب تقول : أشبع جارك ، وأوجع فارك ، أي أوجع عضلك حتى يهزل . وقال لامرأة داود : وجدوا جونة سوء * بين هرشى والأصافر وجدوا فيها متاعا * ليس من زاد المسافر وجدوا كارين فيها * من أديم غير ظاهر وجدوا فيها خطايا * عجزت عنها الأباعر قال أبو اليقظان : ولد عياش بن الزبرقان - واسم الزبرقان حصين بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد :