تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
وأكفره ، فصار أصحاب سعيد فرقتين فرقة معه وفرقة مع عون ، فخرج عون عن هجر فأتى القطيف [ 1 ] فجاءه ناس كثير ، وبقي سعيد بهجر ، فدس سعيد رجلين ليفتكا بعون أحدهما حبشي يقال له بكير ، فقدما القطيف فوجأه بكير بخنجر في خاصرته ، وأخذ بكير فدفع إلى الوالي فقيل له : من أمرك بهذا ؟ قال : أنت . فدفعه إلى عون فقتله ، ومات عون بن بشر ، وأقام سعيد بن أبي زينب بهجر ولم يقتعد . - أمر مصعب بن محمد الوالبي : قالوا : طلب عمر بن هبيرة مصعب بن محمد ، ومالك بن الصّعب ، وجابر بن سعد ، وهم من رؤساء الخوارج ، فتراسلوا والتقوا بالخورنق ، فخرجوا وأمروا عليهم مصعبا ومعه أخته آمنة ، فلما هلك يزيد بن عبد الملك وولي هشام بن عبد الملك وولَّى خالدين عبد الله القسري ، وجه خالد إليهم سيف بن هانئ الهمداني فواقعهم فقتلوا بحزّة [ 2 ] . وقال بعض الرواة : قتلوا في آخر أيام يزيد ، بعث ابن هبيرة إليهم سيفا فقال فيهم بعض الشراة :
هامش
[ 1 ] الهجر بلغة حمير والعرب العاربة : القرية ، وهجر مدينة ، وهي قاعدة البحرين ، والقطيف قصبة البحرين . معجم البلدان . [ 2 ] حزة : موضع بين نصيبين ورأس عين على الخابور ، وحزة أيضا قرب إربل من أرض الموصل . معجم البلدان .