الخارجي على الحائط فاختلفا ضربتين فقتل عبيد الله هلالا ، وجرحه هلال فبرئ من جراحاته ، واستأمن من بقي في القصر فأمنهم .
وقال الهيثم بن عدي : قتل مسعودا رقيب بن عبد الرحمن ، مولى بني شيبان ، واحتز رأسه رجل من بني سعد . والأول أثبت .
وقال الفرزدق :
لقد عضّ عضّاض على السيف عضّة * بأنيابه قد أثكلت أمّ زينبا
كفت ضربة العضاض إذ سل سيفه * رجالا شهودا من تميم وغيّبا [ 1 ]
وقال أيضا :
لعمري لقد سلت حنيفة سلَّة * سيوفا أبت يوم الوغى أن تعيّرا
تركن لمسعود وزينب أخته * رداء وسربالا من الموت أحمرا
أرين الحروريين يوم لقائهم * ببرقان يوما يجعل الجوّ أشقرا [ 2 ]
وقال الهيثم بن عدي : غلب مسعود على البحرين وناحية اليمامة تسع عشرة سنة ، حتى قتله سفيان بن عمرو العقيلي ، سار إليه ببني حنيفة .
- أمر سعيد بن أبي زينب أخي مسعود ، وعون بن بشر :
قالوا : لما قتل مسعود قام سعيد أخوه بالبحرين ، فقال سعيد : قال الله : ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ) [ 3 ] فلا تحلّ الصلاة للسكران ، وما حرّم السكر ، ففارقه عون بن بشر أحد بني الحارث بن عامر بن حنيفة
هامش
[ 1 ] ليسا في ديوانه المطبوع .
[ 2 ] ديوان الفرزدق ج 1 ص 226 مع فوارق .
[ 3 ] سورة النساء - الآية : 43 .