تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
فبينا هو كذلك إذ قيل له : ما تصنع ههنا وقد قتل يزيد ، وحبيب ، ومحمد ، وانهزم الناس ؟ . فتفرق من مع المفضل ، وأخذ المفضل الطريق إلى واسط ، وجاء أهل الشام إلى عسكر يزيد بن المهلب . وقال أبو الحسن المدائني : قال أبو اليقظان : لما قتل يزيد أقبل عبد الملك إلى المفضل فكره أن يخبره بقتل يزيد فيستقتل ، وقال : إن الأمير قد انحدر إلى واسط ، فانحدر المفضل بمن بقي من ولد المهلب إلى واسط ، فلما علم بقتل يزيد حلف ألا يكلم عبد الملك أبدا ، فما كلمه حتى قتل بقندابيل . قال : وكانت عين المفضل فقئت في الحرب فقال : فضحني عبد الملك آخر الزمن ، وما عذري عند الناس إذا نظروا إلى شيخ أعور مهزوم ، ألا صدقتني فقتلت كريما ؟ . وقال المفضل : لا خير في طعن الصناديد بالقنا * ولا في لقاء الحرب بعد يزيد وقال هشام بن محمد الكلبي عن أبيه محمد بن السائب : قتل يزيد بن المهلب يوم التل القحل بن عياش ، واسم القحل عمرو ، وقتله يزيد أيضا ضرب كل واحد منهما صاحبه . وقال المدائني : يقال إن الهذيل بن زفر قتل يزيد ، وأن القحل احتزّ رأسه ، وجاء به إلى مسلمة . والخبر الأول أثبت . المدائني عن سحيم بن حفص : أن يزيد بن عبد الملك لما قدم عليه برأس يزيد بن المهلب ، ورؤوس من قتل معه من أهل بيته أمر أن يطاف بها