تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
حدثني أبو الربيع الزهراني ، ثنا حماد بن زيد عن كلثوم بن جبر قال . قلت للحسن : إن أكرهني يزيد بن المهلب على الخروج معه فحمل عليّ رجل ؟ قال : تناشده . قلت : فإن أبى ؟ قال : فكن عبد الله المقتول . قال : فخرجت إلى مكة فسألت مجاهدا فقال لي مثل قول الحسن . ودعا يزيد للفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم وبايعه فتوارى ، وهرب عبد الواحد من ولد ابن عامر بن كريز ، وخالد بن صفوان بن عبد الله بن الأهتم المنقري الخطيب وجماعة من بني تميم وغيرهم . قالوا : ولما ورد حميد بن عبد الملك بن المهلب ، وخالد بن يزيد بن المهلب على يزيد بن عبد الملك بكتاب ابن المهلب إليه في طلب الأمان استشار الناس في أمانه ، فقالت المضرية : لا تؤمنه فإنه أحمق غدار ، وقالت اليمانية تؤمنه فتحقن الدماء ويستصلحه قومه . فأمر فكتب له أمان على أن يقيم ببلده ، وأنفذه مع خالد بن عبد الله القسري ، وعمر بن يزيد الحكمي ، وصرف حميدا وخالدا معه ، فتقدم خالد بن يزيد إلى أبيه بالبشارة . وكان يزيد بن عبد الملك قد ولى عبد الرحمن بن سليم الكلبي خراسان ، فلما كان ببعض الطريق مما يلي الكوفة بلغه ما صنع يزيد بن المهلب بعده ، فأقام بمكانه ، وورد خالد بن عبد الله القسري ، وعمر بن يزيد الحكمي ومعهما حميد بن عبد الملك بن المهلب فلقيهم الحواري بن زياد بن عمرو العتكي ، وكان قد صار إلى عبد الحميد فحمله من الكوفة على البريد إلى يزيد بن عبد الملك فأخبرهم بما فعل يزيد بن المهلب وقال : تركت عديا محبوسا مقيدا فقال حميد : إن هذا عدو لنا فهو يشنّع علينا .