تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
قالوا : وتوفي عمر بن عبد العزيز بدير سمعان يوم الجمعة لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر ، وذلك قول الواقدي . وقال أبو نعيم الفضل بن دكين عن سفيان الثوري : كان عمر حين توفي ابن أربعين سنة ، ويقال ابن تسع وثلاثين . وقال سفيان بن عيينة : قال عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز : مات عمر ابن تسع وثلاثين سنة ، قلت : ابن تسع وثلاثين ؟ قال : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) [ 1 ] . وولي يزيد بن عبد الملك ، فلم يكن له همة إلا يزيد بن المهلب ، فأخبر بهربه ، وقد كان أشير عليه أن يأتي مسلمة وكان بالناعورة وهي من عمل حلب فيستجير به فلفته عن ذلك معاوية ابنه ، وكان دليلهم يعدل بهم حتى كادوا يموتون عطشا . ووجه يزيد في طلب يزيد بن المهلب الكوثر بن زفر بن الحارث ، ويقال الهذيل بن زفر ، ويقال الوثيق بن زفر ، ويقال تميم بن عمير بن الحباب ، ويقال عبد الرحمن بن سليم الكلبي في جماعة ، ويقال إنه وجّه كل واحد من هؤلاء في وجه ، فلم يلحق ، ولم يوقع له على أثر . وكتب يزيد إلى عدي بن أرطاة وهو مقرّ على البصرة ، وإلى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وهو مقرّ على الكوفة ، يخبرهما بموت عمر ، وبهرب يزيد ، ويحذّرهما إياه ، ويأمرهما بطلبه ويأمر عديا
هامش
[ 1 ] سورة النساء - الآية : 54 .