تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وأرسل فراس بن سميّ يطلب الفرزدق فحذره فهرب ، فأرسل إلى النّوار امرأته فحبسها ، ولحق الفرزدق بالبادية ، ثم لحق بيزيد بن عبد الملك ، وقال ليزيد : سبقت إليك الطالبين وإنهم * لخلفي وقدّامي على كلّ مرصد [ 1 ] فأجاره ووصله وأحسن الأحوص محضره عنده . قالوا : وعزل ابن هبيرة سعيد بن عمرو الحرشي عن خراسان ، وولاها مسلم بن سعيد بن أسلم بن زرعة الكلابي ، فلما قدم على سعيد قيده وحمله إلى ابن هبيرة ، وكان ابن هبيرة أمره بذلك ، فلما أدخل اليه قال له ابن هبيرة : يا بن نسعة فعلت وفعلت . قال : يا بن بسرة لم أفعل ، فغضب ابن هبيرة فأمر به فضرب مائة سوط وعذب ثم نفخ في دبره بكير وأمر به فحبس . بسرة بنت الحارث بن عمرو بن حرجة الفزاري . وقال لمعقل بن عروة القشيري : قدمت العراق فوجدت سعيدا صعلوكا خاملا فوليته خراسان ، فبعث إليّ ببرذونين أعرجين ودعوته لأعاتبه وقلت له : يا بن نسعة فقال لي : يا بن بسرة ، فقال معقل : أو فعل ابن الزانية ؟ . قال : نعم ، فأتاه معقل وهو في السجن فقال له : يا بن نسعة التي اشتريت بثمن عنزة جرباء فكانت رافعة رجلها للصادر والوارد ، أجعلتها إلى ابنة الحارث بن عمرو بن حرجة ! فلما قدم خالد بن عبد الله واليا على العراق استعداه سعيد على معقل ، فضربه له الحدّ ، فقال رجل من بني كلاب لمعقل : يا بن عروة
هامش
[ 1 ] ليس في ديوانه المطبوع .