تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
إذا ما عج مزهرها وعجت * أصاخ إلى مقالتها الكرام وأصغوا نحوها الآذان حتى * كأنّهم - وما ناموا - نيام ومنه قوله : سلام ويحك هل تحيين من ماتا * أو ترجعين على المحزون ما فاتا ادعي بمزهرك المحنوّ فاحتفلي * ثم امنحي السّمع مني منك أصواتا ومنه : سلَّام هل لي منكم ناصر * أم هل لقلبي عنكم زاجر قد سمع الناس بوجدي بكم * فمنهم اللَّائم والعاذر قال فشهر أمر عبد الرحمن القس حتى نسبها الناس إليه فقالوا : سلامة القس ، وفي سلامة يقول عبد الله بن قيس الرّقيّات : لقد فتنت ريّا وسلَّامة القسّا * فلم تتركا للقسّ عقلا ولا نفسا فتاتان أمّا منهما فشبيهة * هلالا وأخرى منهما تشبه الشّمسا يكنّان أبشارا رقاقا وأوجها * عتاقا وأطرافا مخضّبة ملسا [ 1 ] وغنى في الشعر مالك بن أبي السّمح . وفيها يقول ابن قيس أيضا : أختان إحداهما كالشمس طالعة * في يوم دجن وأخرى تشبه القمرا [ 2 ] أبو الحسن علي بن محمد المدائني عن ابن جعدبة قال : قدم يزيد بن عبد الملك المدينة في خلافة سليمان أخيه ، فتزوج سعدة بنت عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان على عشرين ألف دينار وربيحة بنت محمد بن
هامش
[ 1 ] ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات ص 33 - 35 . [ 2 ] ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات ص 138 .