تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
« هبلتك أمك يا بن أم عدي ، أيعجز عنك منزل وسع زيادا وآل زياد » ؟ . فأمسك عدي . حدثنا بسّام الجمّال عن حمّاد بن سلمة عن أيوب أن قتيلا وجد بالبصرة في بني نمير فكتب فيه إلى سليمان بن عبد الملك ، فكتب إلى عامله « أن استحلف خمسين رجلا على قاتله ، فإن حلفوا فأقده » . فلم يفعل حتى ولي عمر بن عبد العزيز ، فكتب إلى عمر في أمره فكتب : « إن شهد على قاتله عدلان فاقتله ، وإلا فلا تقتله » . المدائني عن عبيس بن بيهس قال : جاء رجل من بني عزيز بن ثعلبة بن يربوع إلى عمر بن عبد العزيز فقال : يا أمير المؤمنين اسقني سقاك الله . قال : أين ؟ . قال : بالخرنق [ 1 ] فإنه طريق لا يطؤه الناس ولا يتطرقونه . فكتب عمر إلى عدي بن أرطاة : « أما بعد : فإن رجلا من بني ثعلبة بن يربوع يقال له فلان استحفرني بالخرنق فاحفره ، ومن جاءك من أسود الناس وأبيضهم يستحفرك فأحفره ، واشترط أن ابن السبيل أول ريّان ، وأنّ حريم البئر طول رشائها ، والسلام » . قالوا : وكتب عمر إلى عدي : « أما بعد فاستوص بمن في سجون أرضك خيرا ، ولا تصيبنّهم ضيعة ، وأقم لهم ما يصلحهم من الطعام والأدام من مال الصدقة إن شاء الله » .
هامش
[ 1 ] الخرنق : موضع بين مكة والبصرة . معجم البلدان .