تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
فالشمس كاسفة ليست بطالعة * تبكي عليك نجوم الليل والقمر [ 1 ] المدائني عن عوانة قال : كتب صالح بن عبد الرحمن وصاحب له إلى عمر بن عبد العزيز وكان يلي الخراج بالعراق : « إنه لا يصلح الناس إلَّا السيف » فغضب عمر وقال : أما تعجبون لربذتين من الربذ [ 2 ] ، خبيثين من الخبث يعرّضان لي بدماء المسلمين ، ما من الناس أحد إلَّا ودماؤكما أهون عليّ من دمه . المدائني قال : كتب عمر إلى أهل البصرة كتابا ذكر فيه يزيد بن المهلب فقال : « إنه لم يكن من أئمة الهدى ، ولا الأعوان على التقوى » . المدائني قال : أتى رجل من آل قتيبة عمر بن عبد العزيز فوقع في يزيد بن المهلَّب عنده وتظلَّم وهو ساكت ، ثم قذفه فقال عمر : أخرج مما قلت فلم يخرج ، فأمر سليمان بن حبيب فحدّه . المدائني قال : حبس عمر يزيد بن المهلَّب فقيل له : إنه شريف له موضع . فقال : إنه صاحب فتك ، وليس له خير من السجن . حدثني داود بن عبد الحميد قاضي الرقة عن مروان بن معاوية عن عيسى بن المغيرة عن مزاحم بن زفر قال : كنا بسمرقند وعليها محمد بن المهلب فخرج علينا شار يوم جمعة وضرب رجلا من بني عجل بالسيف فأخذ . ودعا محمد بن الضّحاك ابن مزاحم صاحب التفسير فسأله عن أمره فقال : أرى أن تحبسه حتى تنظر ما حال المضروب . فحبسه وكتب إلى
هامش
[ 1 ] ديوان جرير ص 235 . [ 2 ] الربذة : رجل لا خير فيه . وخرقة الحائض وخرقة يجلو بها الصائغ الحلى . القاموس .