ولا يفتقر في الإحياء إلى إذن الإمام ( 1 ) ولا الإسلام إلا في أرض المسلمين ( 2 ) وإحياء المعادن بلوغ نيلها ( 3 )
شرح
كله في جامع المقاصد
( قوله ) ( ولا يفتقر في الإحياء إلى إذن الإمام عليه السلام )
وقد أشرنا إلى هذه العبارة في أول الباب وقلنا إنها مخالفة للإجماعات والفتاوى وحملناها على حال الغيبة وعلى الكافر الحربي إذا أحيا في بلاد الكفر وبينا الحال في ذلك
( قوله ) ( ولا الإسلام إلا في أرض المسلمين )
قد بينا في أول الباب أيضا أن الكافر يملك بالإحياء إذا أحيا في بلاد الكفر وهو إجماعي على الظاهر إذا لم تبلغه الدعوة وإنهم اختلفوا فيما إذا أحيا في بلاد الإسلام بإذن الإمام عليه السلام وقد حررنا بحمد اللَّه سبحانه فيه الكلام مع إسباغ تام
( قوله ) ( وإحياء المعادن بلوغ نيلها )
هذا أيضا قد تقدم الكلام فيه والحمد للّه أولا وآخرا والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين ورضي اللَّه عن علمائنا أجمعين وقد تمّ في يوم الخميس الثالث والعشرين من شهر رجب المرجب المكرم في سنة ألف ومائتين وثلاث وعشرين في المشهد الغروي على مشرفه أفضل الصلاة والسلام وكان ذلك مع تشويش واضطراب من أهل نجد حيث جمعوا الجنود يقدمهم رئيسهم سعود لقتل أهل المشهدين وتخريب القباب لكنهم في هذه السنة رجعوا خائبين وفي السنة السادسة عشرة قبل ذلك أتوا مشهد الحسين عليه السلام وقتلوا كثيرا من أهله ونهبوا وفعلوا ما فعلوا ونسأل اللَّه سبحانه أن يكفينا شرهم ويقطع أثرهم وقد أخذوا الحرمين الشريفين والحج متعطل منذ سنتين ويتلوه بلطف اللَّه وبركة آل اللَّه عز وجل صلى اللَّه عليهم أجمعين في المجلد الذي بعده كتاب الإجارة والحمد للّه كما هو أهله وصلاته على خير خلقه محمد وآله الطاهرين المعصومين عليهم السلام م