. . . . . . . . . .
شرح
نقل عنهم والمبسوط والوسيلة والغنية والإشارة والمنتهى ونهاية الإحكام والتحرير والتذكرة والذكرى والدروس والبيان والنفلية والموجز الحاوي وكشف الالتباس والجعفرية وشرحيها والفوائد الملية وغيرها وجعل في الأمالي الأقدم هجرة بعد الأقرأ وبعده الأسن وبعده الأصبح وجها وفي ( البيان ) عن بعض الأصحاب أنه ذهب إلى تقديم الأقدم هجرة فالأسن فالأفقه وعن السيد أنه قدم الأسن بعد الأقرأ ثم بعده الأفقه وكذا نقل عن أبي علي ولم يذكرا الهجرة وفي ( السرائر ) الأقرأ ثم الأكبر سنا في الإسلام ثم الأعلم بالسنة ثم الأقدم هجرة فإن تساووا فيه فقد روي أصبحهم وجها وعن القاضي أنه لم يذكر الأفقه في المراتب كلها بل جعل الأقرأ ثم الأكبر سنا ثم الأصبح وجها وفي ( المفاتيح ) الأعلم ثم الأقرأ ثم الأقدم هجرة ثم الأكبر سنا هذا والمراد بالأفقه الأفقه في أحكام الصلاة فإن تساووا فيها ففي ( المسالك والميسية والروض والروضة والرياض ) أنه يقدم الأفقه في غيرها وفي ( فوائد الشرائع ) ظاهرهم أن العلم بجميع الفقه من المرجحات وأسقط في الذكرى اعتبار الزائد لخروجه عن كمال الصلاة ( وفيه ) أن المرجح لا ينحصر فيها بل كثير منها كمال في نفسه وهذا منها مع شمول النص له بإطلاقه وفي ( الذخيرة ) أن ما في الروض أولى وأما كون الأقدم هجرة بعد الأفقه ففي ( المنتهى ) أنه مذهب علمائنا وفي ( الذكرى ) أنه مشهور وفي ( الذخيرة ) أنه كذلك لكن بين المتأخرين وبه صرح في الكتب السابقة ما عدا ما سمعته وما عدا المبسوط والوسيلة والتحرير فقد جعل فيها بعد الأفقه الأشرف وما عدا التقي فإنه جعل القرشي بعد الأفقه وما عدا الغنية ففيها الأقرأ ثم الأفقه ثم الهاشمي ثم الأكبر سنا ودعوى الإجماع على ذلك ولم يذكر الهجرة وما عدا الإشارة فإنه ذكر فيها بعد الأفقه رب المكان فإن تساووا فيه فالقرعة وما عدا الدروس والنفلية والموجز الحاوي والجعفرية والعزية والفوائد الملية فإنه جعل فيها بعد الأفقه الهاشمي - ثم وافقوا في الترتيب المذكور في الكتاب وقد سمعت ما نقلنا حكايته عن أبي علي وعلم الهدى والقاضي وغيرهم وما في السرائر وما في الأمالي والمراد به الأقدم هجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام كما في المنتهى وغيره وهو المفهوم من النص كما في المدارك والذخيرة وغيرهما وعن الشيخ يحيى بن سعيد أنه في زماننا السبق إلى العلم واختاره الشيخ إبراهيم القطيفي في شرحه على النافع وقيل إلى سكنى الأمصار وهو خيرة المحقق الكركي نقله عنه تلميذه واحتمله في الذكرى وفي ( العزية ) أنه وجد بخط الشهيد عن الصادق عليه السلام أن فضل أهل المدن على القرى كفضل أهل السماء على الأرض وفي ( التذكرة ) المراد سبق الإسلام أو أولاد من تقدمت هجرته على غيره ( قلت ) روى الصدوق عن مولانا الصادق عليه السلام في كتاب معاني الأخبار مرسلا أنه قال من ولد في الإسلام فهو عربي ومن دخل فيه بعد ما كبر فهو مهاجر ومن سبي وعتق فهو مولى وهذا فيه إشعار بالمعنى الأول الذي ذكره في التذكرة وفي ( المسالك ) هذا الحكم باق إلى الآن إذ لم تنقطع الهجرة بعد الفتح عندنا وفي ( الحدائق ) أن الأظهر أنه لا يمكن الترجيح بهذه المرتبة فيما عدا زمانه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بل يجب اطراحها من البين وأما كون الأسن بعد الأقدم هجرة فعليه أكثر العلماء كما في التذكرة وهو خيرة الأمالي والمبسوط والوسيلة والمنتهى ونهاية الإحكام والتذكرة والتحرير والذكرى والدروس واللمعة والنفلية والموجز الحاوي والجعفرية والميسية وشرحي الجعفرية والفوائد الملية والمفاتيح والمدارك والذخيرة وغيرها مضافا إلى الكتب الذي ذكر فيها الترتيب المذكور في الكتاب وقد عرفتها وقد سمعت عبارات المخالفين والمراد الأسن في الإسلام لا مطلقا كما في المبسوط والسرائر والتحرير والذكرى والنفلية والدروس والموجز الحاوي