تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
. . . . . . . . . .
شرح
من العامة وابن الأثير في نهايته قد شرح جملة من ألفاظه وروى الشيخ أبو علي بن الشيخ في مجالسه عن حمويه عن أبي الحسين عن أبي خليفة عن محمد بن كثير عن شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجزة قال معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن يكبر أربعا وثلاثين ويسبح ثلاث وثلاثين ويحمد ثلاث وثلاثين ( وقال في البحار ) روى العامة عن شعبة عن الحكم بن عتبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجزة مثله إلا أنهم قدموا التسبيح على التحميد والتحميد على التكبير ( أو نقول ) لا تقوى هذه على مقاومة تلك المعتضدة بما عرفت مضافا إلى عدم صراحة العطف بالواو في الدلالة على الترتيب ( فإن قلت ) الحمل على التقية متجه إلا أنه لا قائل بذلك من العامة فإن بعضهم على أنه ( أنها خ ل ) تسع وتسعون بتساوي التسبيحات الثلاث وتقديم التسبيح ثم التحميد ثم التكبير وبعضهم على أنها مائة بالترتيب المذكور وزيادة واحدة في التكبيرات ( قلت ) قد عرفت أنهم رووا ذلك والظاهر أن الراوي لذلك عامل به واحتمل في البحار والحدائق الجمع بالتخيير مطلقا وأنت خبير بأن التخيير كالتفصيل لا قائل به ( ولنختم هذا الفصل بذكر فضل التسبيح ) بالسبحة من طين قبر الحسين عليه السلام ففي ( الذكرى ) قال الصادق عليه السلام من كانت معه سبحة من طين قبر الحسين عليه السلام كتب مسبحا وإن لم يسبح بها ( وفي البلد الأمين ) روي أن من أدار تربة الحسين عليه السلام في يده وقال سبحان اللَّه والحمد للّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر مع كل حبة كتب له ستة آلاف حسنة ومحي عنه ستة آلاف سيئة ورفع له ستة آلاف درجة وأثبت له من الشفاعات بمثلها وفي ( الدروس ) يستحب حمل سبحة من طينه عليه السلام ثلاثا ( ثلاث خ ل ) وثلاثين حبة فمن قلبها ذاكرا للّه فله بكل حبة أربعون حسنة وإن قلبها ساهيا فعشرون وروي ذلك أيضا في روضة الواعظين ورسالة السجود على التربة المشوية للشيخ علي وفي ( البحار ) وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي جد الشيخ البهائي قدس اللَّه تعالى روحيهما نقلا من خط الشهيد رفع اللَّه درجته نقلا من مزار بخط محمد بن محمد بن الحسين ابن معية قال روي عن الصادق عليه السلام أنه قال من اتخذ سبحة من تربة الحسين عليه السلام إن سبح بها وإلا سبحت بكفه وإذا حركها وهو ساه كتب له تسبيحة وإذا حركها وهو ذاكر للّه تعالى كتب له أربعين تسبيحة وعنه عليه السلام أنه قال من سبح بسبحة من طين قبر الحسين عليه السلام تسبيحة كتب له أربعمائة حسنة ومحي عنه أربعمائة سيئة وقضيت له أربعمائة حاجة ورفع له أربعمائة درجة ثم قال وتكون السبحة بخيوط زرق أربعا وثلاثين خرزة وهي سبحة مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام لما قتل حمزة رضي اللَّه عنه عملت من طين قبره سبحة تسبح بها بعد كل صلاة هذا آخر ما نقلته من خطه قدس سره انتهى ما في البحار ( قلت ) ونحو ذلك روي في مكارم الأخلاق وقال ولما قتل الحسين عليه السلام عدل بالأمر إليه وقال وروي أن الحور العين إذا بصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما يستهدين منه السبح والترب من طين قبر الحسين عليه السلام وروي عن الصادق عليه السلام أنه من أدارها مرة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب له سبعين مرة وأن السجود عليها يخرق الحجب السبع ونحوه ما في المصباح عن الصادق عليه السلام قال إنه قال من أدار الحجر من تربة الحسين عليه السلام فاستغفر به مرة واحدة كتب له سبعين مرة وإن أمسك السبحة بيده ولم يسبح بها ففي كل حبة سبع مرات ( قلت ) ظاهره أن الفضل في المشوي باق والأخبار المتقدمة تشمله والقول بخروجه عن اسم التربة بالطبخ بعيد مع أنه لا يضر في ذلك هذا ( وقال في الموجز الحاوي ) لو زاد في إحدى التسبيحات