تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط دار إحيار التراث العربي ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
. . . . . . . . . .
شرح
سهوا استأنفه من رأس وكأنه نظر إلى قول الصادق عليه السلام إذا شككت في تسبيح فاطمة عليها السلام فأعد فتأمل على أن قوله عليه السلام فأعد يحتمل أن يكون المراد منه فأعد التسبيح من أوله أو يكون المراد فأعد على ما شككت فيه فالإعادة باعتبار أحد احتمالي الشك وهذا شائع وهو الموافق لما ورد في سائر المواضع من البناء على الأقل في النافلة وفي ( الاحتجاج ) أن الحميري كتب إلى القائم عليه السلام يسأله عمن سها في تسبيح فاطمة عليها السلام فجاز التكبير أكثر من أربع وثلاثين هل يرجع إلى أربع وثلاثين أو يستأنف وإذا سبح تمام سبعة وستين هل يرجع إلى ست وستين أو يستأنف فأجاب عليه السلام إذا سها في التكبير حتى تجاوز أربعا وثلاثين عاد إلى ثلاث وثلاثين ويبني عليها وإذا سها في التسبيح فتجاوز سبعا وستين عاد إلى ست وستين وبنى عليها فإذا جاوز التحميد مائة فلا شيء عليه ( قلت ) ظاهر الجواب أنه يرجع ويأتي بواحد مما زاد وينتقل إلى التسبيح الآخر وفيه غرابة وقوله في السؤال تمام سبعة لعل مراده الزيادة عليه أو توهم أن التسبيح اثنتان وثلاثون وعلى التقديرين فقد استدرك الإمام عليه السلام ذلك في الجواب وصححه فقال تجاوز سبعا وستين وقد تم الجزء الخامس بلطف اللَّه تعالى ورحمته وبركة آل اللَّه وخير بريته محمد وآله أطائب عترته صلى اللَّه عليه وعليهم أجمعين والحمد للّه رب العالمين ويأتي إن شاء اللَّه تعالى في الجزء السادس الفصل الثامن في التروك وقد تم بعون اللَّه تعالى وحسن توفيقه طبع هذا المجلد من صلاة مفتاح الكرامة بمحروسة مصر القاهرة بمطبعة الشورى في الثامن عشر من شهر رجب الفرد سنة 1326 من الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل الصلاة وأتم التحية ونسأله تعالى التوفيق لإتمام طبع باقي المجلدات وقد طبع أكثر هذا المجلد عن نسخة الأصل التي بخط المصنف قدس سره وعنى بتصحيحه وتنقيحه قبل الطبع وبعده ووضع له الفهرست وجدول الخطأ والصواب العبد المفتقر إلى عفو ربه الغني محسن بن المرحوم السيد عبد الكريم الحسيني العاملي الشامي غفر اللَّه ذنوبه وستر عيوبه والحمد للّه وحده وصلى اللَّه على رسوله وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين وسلم تسليما