باب ذم الموت
/ وفي الحديث المرفوع :
« أكثروا ذكر هادم اللذات »
« 1 » .
وقال الشاعر « 2 » :
يا موت ما أجفاك من نازل * تنزل بالمرء على رغمه
تستلب العذراء من خدرها * وتأخذ الواحد من أمّه
وقال عبيد بن الأبرص « 3 » :
وكل ذي غيبة يئوب * وغائب الموت لا يئوب
وقال بعضهم : الناس « 4 » في الدنيا أغراض تنتضل « 5 » فيها سهام المنايا « 6 » .
وقال ابن المعتز : الموت كسهم مرسل إليك وعمرك بقدر سفره نحوك « 7 » .
وقال بعض السلف : الموت أشدّ ما قبله وأهون ما بعده « 8 » .
و
نظر الحسن « 9 » بن علىّ « 9 » إلى ميت يدفن فقال : إن شيئا هذا أوله لحقيق أن
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم في المستدرك 4 / 357 . وجاء في م زيادة ليست في الأصول . نصها :
« قال صلى اللّه عليه وسلم : « أكثروا من ذكر هادم اللذات ، فإنه ما ذكر في قليل إلا كثره ، ولا في كثير إلا قلله
. أي ما ذكر في كثير من العمل إلا كثره ، لأن تفكر ساعة خير من عمل ستين سنة ، ولا في كثير من الأمل إلا قلله أي باعتبار ما ينشأ عنه من تفتير الهمم والعزائم ، ولكن حجاب الغفلة وطول الأمل شغل معظم الخلق . قال :ونحن في غفلة عما يراد بنا * ننسى لشقوتنا من ليس ينساناولبعضهم :وما هذه الأيام إلا صحائف * يؤرخ فيها ثم تمحى وتمحق
ولم أر في دهري كدائرة المنى * توسعها الآمال والعمر ضيقوفي بعض الآثار عن النبي المختار : الأمل رحمة من الله لأمتي » .
( 2 ) هو الحسن بن علي الجوهري ، انظر شعره في المحاسن والأضداد ص 191 ، والنجوم الزاهرة 18 / 137 .
( 3 ) ديوانه ص 13 .
( 4 ) في الأصل : « للناس » .
( 5 ) في مصدري التخريج : « تنتصل » وتنتصل : تستبق . الوسيط ( ن ض ل ) .
( 6 ) المحاسن والأضداد ص 191 ، والتمثيل والمحاضرة ص 404 .
( 7 ) المحاسن والأضداد ص 191 ، والتمثيل والمحاضرة ص 404 .
( 8 ) المحاسن والأضداد ص 191 .
( 9 - 9 ) سقط من : ز ، م .