وقال آخر : ربّ موت كحياة « 1 » .
قال الشاعر « 2 » :
وما الموت إلا رحلة « 3 » غير أنها * من المنزل الفاني إلى المنزل الباقي
/ وقال آخر « 4 » :
جزى الله عنا الموت خيرا فإنه * أبرّ بنا من كلّ برّ وأرأف
يعجّل تخليص النفوس من الأذى * ويدنى من الدار التي هي أشرف
وقال منصور الفقيه « 5 » :
قد قلت إذ مدحوا الحياة فأسرفوا * في الموت ألف فضيلة لا « 6 » تعرف
منها أمان لقائه « 7 » بلقائه * وفراق كلّ معاشر لا ينصف
وقال أحمد « 8 » بن أبي بكر الكاتب « 9 » :
من كان يرجو أن يعيش فإنني * أصبحت أرجو أن أموت فأعتقا
في الموت ألف فضيلة لو أنها * عرفت لكان سبيله أن يعشقا
« 10 » وقال المتنبي « 11 » :
إلف هذا الهواء أوقع في الأن * فس أن الحمام مرّ المذاق « 10 »
وقال ابن لنكك البصرىّ « 12 » :
هامش
( 1 ) في ز ، م : « كالحياة » .
( 2 ) هو أبو العتاهية . ديوانه ص 151 .
( 3 ) في ز ، م : « راحة » وفي الديوان : « رهلة » .
( 4 ) انظر البيتين في المحاسن والأضداد ص 191 ، والتمثيل والمحاضرة ص 406 .
( 5 ) معجم الأدباء 19 / 189 ، والتمثيل والمحاضرة ص 406 .
( 6 ) في م : « لو » .
( 7 ) في مصدر التخريج : « بقائه » .
( 8 ) في ز ، م : « أبو أحمد » .
( 9 ) المحاسن والأضداد ص 191 ، والتمثيل والمحاضرة ص 406 .
( 10 - 10 ) سقط من : ز ، م .
( 11 ) ديوانه ص 226 .
( 12 ) المحاسن والأضداد ص 191 ، ويتيمة الدهر 2 / 409 .