وإذا نزلت بدار قوم دارهم * فلهم عليك تعزّز الأوطان
وقال آخر :
ما من غريب وإن أبدى مكابدة * إلا تذكّر بعد الغربة الوطنا ] « * »
وقال النابغة « 1 » :
فحلى في ديارك إن قوما * متى يدعوا ديارهم يهونوا
وقال الأعشى « 2 » :
ومن يغترب عن قومه لم يزل يرى « 3 » مصارع مظلوم « 3 » مجرا ومسحبا « 4 » * ويدفن منه الصالحات وإن يسئ
يكن ما أسا كالنار في رأس كبكبا « 5 »
وقال آخر :
ومن ينأ عن دار العشيرة لم يزل * عليه رعود جمة وبروق
وقال العتابىّ « 6 » :
فيا ابن أبي لا تغترب إن غربتي * سقتني بكفّ الضيم ماء الحناظل
/ وقال آخر « 7 » :
وإن اغتراب المرء من غير خلة * ولا همة يسمو لها لعجيب
فحسب الفتى ذلّا وإن أدرك الغنى * ونال ثراء أن يقال غريب
وقال آخر « 8 » :
هامش
( * ) ما بين المعكوفين لم يرد في الأصل ، ز .
( 1 ) ليس للنابغة ، وهو لزهير في ديوانه ص 193 .
( 2 ) ديوانه ص 113 .
( 3 - 3 ) في م : « ملوما ومظلوما » .
( 4 ) في م : « محسبا » .
( 5 ) في الأصل ، م : « كوكبا » وكبكب : جبل خلف عرفات . معجم البلدان 4 / 434 .
( 6 ) البصائر والذخائر ص 129 .
( 7 ) هو منصور بن المسلم المعروف بابن أبى الدميك . انظر الشعر في معجم الأدباء 19 / 195 ، والمحاسن والأضداد ص 61 ، والمحاسن والمساوئ 1 / 502 .
( 8 ) نسب الثعالبي الأبيات في اليتيمة 3 / 105 . إلى ابن الحجاج ، وانظرها في تكلمة ديوان علي بن الجهم ص 189 . وهي بدون نسبة في رسائل الجاحظ 2 / 407 .