[ الباب التاسع والخمسون ]
باب مدح القمر
هو نور الله عز وجل وأحد النيّرين ، وهو الذي يجعل الليل نهارا ، ويشبّه به كلّ وجه حسن ، ويتمثّل به في كلّ خير « 1 » .
وفيما يقول الناس من حكاياتهم أن أعرابيّا نام ليلة عن جمله ففقده ، فلما طلع القمر وجده ، فرفع إلى الله يديه وقال : أشهد لقد « 2 » أعليته وجعلت السماء بيته ، ثم نظر إلى القمر فقال : إن الله صوّرك ونوّرك ، وعلى البروج دوّرك ، وإذا شاء قوّرك ، « 3 » وإذا أراد دورك « 3 » فلا أعلم مزيدا « 4 » أسألك ، ولئن « 4 » أهديت إلى قلبي سرورا لقد / أهدى الله تعالى إليك نورا ثم أنشأ « 5 » يقول :
ماذا أقول « 6 » وقولي فيك « 6 » ذو خطل « 7 » وقد كفيتني « 7 » التفصيل والجملا * إن قلت لا زلت علويّا فأنت كذا
أو قلت زانك ربى فهو قد فعلا « 8 »
* * *
هامش
( 1 ) من غاب عنه المطرب ص 103 .
( 2 ) في ز ، م : « أنك قد » .
( 3 - 3 ) في ز ، م : « ولو شاء كورك » .
( 4 - 4 ) في ز ، م : « أسأله لك فلئن » .
( 5 ) في ز ، م : « أنشد » .
( 6 - 6 ) في ز ، م : « وفيك القول » .
( 7 - 7 ) في م : « كفيتني فيك ذا » .
( 8 ) من غاب عنه المطرب ص 103 ، 104 وليس فيه البيتان .