وقال بشّار « 1 » :
الحرّ يلحى « 2 » والعصا للعبد .
وقال سعيد بن محمد الطبرىّ « 3 » :
وإن الحرّ في الحالات حرّ * وإن الذلّ يقرن بالعبيد
وقال المتنبي « 4 » :
« 5 » العبد ليس لحرّ صالح بأخ * لو أنه في ثياب الحرّ « 6 » مولود « 5 »
لا تشترى العبد إلا والعصا معه * إن العبيد لأنجاس مناكيد
« 7 » وأهدى مطيع بن إياس إلى حماد بن سلمة عجرد غلاما يتعلم منه كظم الغيظ « 7 » .
وسئل بعضهم عن غلام فقال : يأكل فارها ويعمل كارها « 8 » .
وأبلغ ما قيل في ذمّ المملوك قول ابن الرومي « 9 » :
/ لي خادم لا أزال أحتسبه « 10 » * يغيب حتى يردّه سغبه
نرسله لاشتراء فاكهة * فقصرنا « 11 » تجئنا كتبه
كم قال ضيفي وقد « 12 » بعثت به * هيهات يوم الحساب منقلبه
هامش
( 1 ) صدر بيت عجزه :* وليس للملحف مثل الرد *انظر ديوانه 2 / 224 ، والبيان والتبيين 3 / 37 .
( 2 ) بعده في ز ، م : « أي يلام » .
( 3 ) التمثيل والمحاضرة ص 222 ، وبهجة المجالس 1 / 790 .
( 4 ) ديوانه ص 486 .
( 5 - 5 ) لم يرد في الأصل .
( 6 ) في م : « الخز » .
( 7 - 7 ) سقط من : ز ، م . وانظر الأغانى 14 / 347 ، وورد في وفيات الأعيان 2 / 212 أن حمادا هو الذي أهدى إلى مطيع بن إياس الغلام .
( 8 ) ورد في م بلفظ : « يأكل فرها ويعمل كرها » ، وانظر المستطرف 2 / 196 .
( 9 ) ديوانه 1 / 202 .
( 10 ) في الأصل : « أحبسه » .
( 11 ) في الأصل : « فقصدنا » ، وفي م : « فقصران » .
( 12 ) في م : « لما أن » .