باب ذمّ المماليك
من أمثال العرب : ليس عبدك « 1 » بأخ لك « 2 » .
ومنها : الحرّ يعطى والعبد يألم قلبه « 3 » .
ومن أمثال العامة : الحرّ حرّ وإن مسّه ضرّ ، والعبد عبد وإن « 4 » مشى على الدرّ « 4 » .
ومن الأمثال : ما أطيب الغنا لولا العبيد والإما « 5 » .
« 6 » وفي الخبر : اشتروهم صغارا ، وبيعوهم كبارا « 6 » .
وقال ابن مفرّغ الحميرىّ « 7 » :
/ العبد يقرع بالعصا * والحرّ تكفيه الملامه
« 8 » ولبعض المغاربة « 9 » :
لا يصلح العبد إلا قرع هامته * والحرّ يكفيه أن تلقاه معذولا « 8 »
وقال يزيد بن محمد المهلبىّ « 10 » :
إن العبيد إذا أذللتهم صلحوا * على الهوان وإن أكرمتهم فسدوا
ما عند عبد لمن رجاه من فرج * ولا على العبد عند الخوف معتمد
فاجعل عبيدك أوتادا تشججها * لا يثبت البيت حتى يقرع الوتد
هامش
( 1 ) في الأصل : « عبد » .
( 2 ) جمهرة الأمثال 2 / 185 .
( 3 ) جمهرة الأمثال 1 / 34 ، ومجمع الأمثال 1 / 211 . والمعنى أن اللئيم يكره ما يجود به الكريم .
( 4 - 4 ) في ز ، م : « كانت قلادته الدر » ، وانظر المثل في مجمع الأمثال 1 / 208 ، والمستطرف 1 / 70 ، 2 / 169 .
( 5 ) التمثيل والمحاضرة ص 223 .
( 6 - 6 ) سقط من : ز ، م : وانظر التمثيل والمحاضرة ص 221 .
( 7 ) البيان والتبيين 3 / 37 ، وأمالي الزجاجي ص 41 .
( 8 - 8 ) سقط من : ز ، م .
( 9 ) هو ابن شرف القيرواني ، والبيت في ديوانه ص 105 .
( 10 ) انظر الشعر في التمثيل والمحاضرة ص 222 ، وبهجة المجالس 1 / 791 .