وقال آخر :
ما يفعل الله باليهود * ولا بعاد ولا ثمود
ولا بإبليس إذا تأبّى * يوم دعاه إلى السجود
ولا بفرعون إذ تعدّى * ما يفعل الشعر بالخدود
بينا يرى الأمرد المفدّى * كالبدر في ليلة السعود
إذ غمر الشعر عارضيه * وصار قردا من القرود
« 1 » وقيل : ليس بعد الشّعر حسن « 1 » .
* * *
هامش
( 1 - 1 ) لم يرد في الأصل .