وكان يقال : من الفواقر « 1 » امرأة إن حضرتها سبّتك « 2 » وإن غبت عنها / لم تأمنها « 3 » .
وقال بعض الحكماء : أضر الأشياء بالدين والعقل والجسم والمال الإغراء « 4 » بالنساء ، ومن لؤم من يبتلى بهن أنه لا يقتصر على ما عنده ويطمح إلى ما ليس له « 5 » .
وقال بعض العلماء : من يحصى مساوئ النساء وقد اجتمعت فيهن نجاسة البطن والفرج ، وما فيهنّ إلا ناقصة العقل والدين ؛ لا تصلى ولا تصوم أيام حيضها ولا يسلّم عليها وليس عليهن جمعة ولا جماعة ، ولا يكون منهن « 6 » نبي ولا قاض ، ولا يسافرن إلا بولي « 7 » .
وكان يقال : ما نهيت امرأة عن شئ قطّ إلا أتته « 8 » .
وفي معناه يقول طفيل الغنوىّ « 9 » .
إن النساء كأشجار نبتن لنا * منهنّ مرّ وبعض المرّ مأكول
إن النساء متى ينهين عن خلق * فإنّه واجب لا بدّ مفعول
وقال رجاء بن حيوة : قال معاذ بن جبل : إنكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم وإني أخاف عليكم فتنة السراء وإن أشدّها لكم عندي النساء / إذا تحلّين
هامش
( 1 ) في م : « القواتل » ، والفواقر : الدواهي . انظر اللسان ( ف ق ر ) .
( 2 ) في الأصل : « ألبستك » .
( 3 ) عيون الأخبار 4 / 4 .
( 4 ) في ز : « الإغرام » ، وفي م : « الغرام » .
( 5 ) شرح نهج البلاغة 18 / 200 .
( 6 ) في م : « فيهن » .
( 7 ) شرح نهج البلاغة 18 / 200 .
( 8 ) عيون الأخبار 4 / 113 .
( 9 ) ديوانه ص 60 ، 61 .