هي الضّلع العوجاء لست تقيمها * ألا إن تقويم الضلوع انكسارها
وتجمع « 1 » ضعفا واقتدارا على الفتى * وهذا عجيب ضعفها واقتدارها « 2 »
وقال بعض السلف : إن كيد النساء أعظم من كيد الشيطان ؛ لأنّ اللّه تعالى يقول :
إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً
[ النساء : 76 ] ، ويقول عز اسمه :
إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ
[ يوسف : 28 ] « 3 » .
وقال بعض الحكماء : لا ينبغي للعاقل أن يمدح امرأته « 4 » إلا بعد موتها « 5 » .
وقال بعضهم « 6 » :
إن النساء شياطين خلقن لنا * نعوذ باللّه من شرّ الشياطين
فهنّ أصل البليات التي ظهرت * بين البرية في الدنيا وفي الدين
وكان المأمون يقول : النساء شرّ « 7 » كلّهن ، ومن شرّ ما فيهن قلة الاستغناء عنهن « 8 » .
وقال غيره : المرأة الصالحة « 9 » غلّ قمل « 10 » يضعه اللّه في عنق من يشاء من عباده ويفكّه عمنّ يشاء « 11 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : « أيجمعن » .
( 2 ) لم يرد هذا البيت في النسخة : ز .
( 3 ) شرح نهج البلاغة 18 / 200 .
( 4 ) في الأصل : « امرأة » .
( 5 ) شرح نهج البلاغة 18 / 199 .
( 6 ) أدب الدنيا والدين ص 140 ، والدر الفريد 2 / 347 ، والأذكياء ص 231 ، وفاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء ص 185 .
( 7 ) في ز : « شياطين » .
( 8 ) بهجة المجالس 2 / 45 ، وشرح نهج البلاغة 18 / 200 ، والتمثيل والمحاضرة ص 217 .
( 9 ) كذا في النسخ ، ولعل الصواب : « السيئة » .
( 10 ) في م : « قمن » . والغل والقمل مثل للمرأة السيئة الخلق الكثيرة المهر لا يجد بعلها منها مخلصا . انظر أدب الكاتب ص 44 ، والنهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 381 .
( 11 ) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 3 / 559 من قول عمر بن الخطاب .