باب ذم النساء
قال النبىّ صلى اللّه عليه وسلم في ذكر النساء : « إنهن ناقصات عقل ودين »
« 1 » .
وقال عليه الصلاة والسلام : « شاوروهن وخالفوهنّ فإنّ البركة في خلافهن »
« 2 » .
وقال عمر رضى الله تعالى عنه : استعيذوا « 3 » بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهنّ « 4 » على حذر « 5 » .
وكان يقال : النساء حبائل الشيطان « 6 » .
وقال بعض الحكماء : اعص هواك والنساء وأطع من تشاء « 7 » .
وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : / « ما تركت بعدى فتنة أضرّ بالرجال من النساء »
« 8 » .
وعنه عليه الصلاة والسلام : « خلقت المرأة من ضلع أعوج « 9 » ؛ فإن داريتها استمتعت بها ، وإن رمت تقويمها كسرتها »
« 10 » .
وقال الشاعر على هذا « 11 » :
هامش
( 1 ) البخاري 1 / 116 ، ومسلم 1 / 86 ( 79 ) .
( 2 ) انظر كشف الخفاء 2 / 4 ، 5 ، 48 .
( 3 ) في الأصل : « استعينوا » .
( 4 ) في الأصل : « حيلهن » .
( 5 ) انظر كشف الخفاء 1 / 44 ، 2 / 81 ، 174 .
( 6 ) المحاسن والأضداد ص 110 ، وبهجة المجالس 2 / 33 ، وانظر كشف الخفاء 2 / 418 .
( 7 ) شرح نهج البلاغة 18 / 199 ، والتمثيل والمحاضرة ص 213 .
( 8 ) البخاري 5 / 1959 ، ومسلم 4 / 2097 ( 2740 ) .
( 9 ) في ز ، م : « عوجاء » .
( 10 ) أخرجه الحاكم في المستدرك 4 / 192 .
( 11 ) عيون الأخبار 4 / 78 ، وشرح نهج البلاغة 18 / 199 .