باب ذمّ اللسان
كان يقال : مقتل الرجل بين فكّيه « 1 » .
وقال بعض « 2 » بلغاء الحكماء « 2 » : اللسان أجرح جوارح الإنسان « 3 » .
وقال آخر : اللسان سبع صغير الجرم كبير الجرم « 4 » .
وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول : والذي لا إله إلا هو / ما على وجه « 5 » الأرض شئ أحقّ بطول السجن من اللسان « 6 » .
« 7 » قال بعض العرب لرجل وهو يعظه في حفظ اللسان « 7 » : إياك أن يضرب لسانك عنقك « 8 » .
« 9 » وقد قيل « 10 » :
احذر لسانك أيها الإنسان * لا يلدغنك إنه ثعبان « 11 »
كم في المقابر من قتيل لسانه * كانت تهاب لقاءه الفرسان « 9 »
هامش
( 1 ) القول قاله أكثم بن صيفي . انظره في فصل المقال ص 23 ، والمستقصى 2 / 346 ، والبيان والتبيين 1 / 194 ، والعقد الفريد 2 / 472 .
( 2 - 2 ) في ز ، م : « البلغاء » .
( 3 ) التمثيل والمحاضرة ص 313 .
( 4 ) المستطرف في كل فن مستظرف 1 / 98 .
( 5 ) سقط من : ز ، م .
( 6 ) أخرجه ابن المبارك في الزهد ص 129 ( 384 ) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 1 / 134 ، وانظره في فصل المقال ص 21 ، ومختصر تاريخ دمشق 14 / 66 .
( 7 - 7 ) في ز : « وقيل » .
( 8 ) انظر القول في فصل المقال ص 22 ، والمستقصى 1 / 450 ، ومجمع الأمثال 1 / 53 . ومعنى هذا المثل : إياك أن تلفظ بما فيه هلاكك ، ونسب الضرب إلى اللسان ، لأنه السبب كقوله تعالى :« يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما ».
( 9 - 9 ) لم يرد في الأصل .
( 10 ) البيتان في المستطرف 1 / 186 ، ومحاضرات الأدباء 1 / 32 ، ومجمع الأمثال 2 / 304 .
( 11 ) سقط هذا البيت في : ز .