/ باب ذمّ الدور والأبنية
فارق النبىّ صلى اللّه عليه وسلم الدنيا « 1 » ولم يضع « 1 » لبنة على لبنة .
وكان عليه السلام يقول : « إذا أراد اللّه بعيد سوءا جعل ماله في الطين والماء »
« 2 » .
و
عنه أيضا عليه السلام أنه قال : « إذا أراد اللّه بعبد شرّا أهلك ماله في اللبن والطين »
« 3 » .
وقال وهب بن منبّه في « 4 » الحديث القدسىّ « 4 »
قال اللّه عزّ وجلّ : « من استغنى بأموال الفقراء أفقرته ، ومن تجبّر على الضعفاء أذللته ومن بنى بقوّة الفقراء أعقبت بناءه الخراب »
« 5 » .
وقال وهب بن الورد « 6 » : كان نوح عليه السلام اتخذ بيتا من خصّ « 7 » فقيل له :
لو بنيت بناء ؟ فقال : هذا لمن يموت كثير « 8 » .
وقال ابن مسعود : يأتي بعدكم أقوام يرفعون الطين ويضعون « 9 » الدين ويشتهون « 10 » البراذين ويصلّون إلى قبلتكم ويموتون على غير ملّتكم « 11 » .
هامش
( 1 - 1 ) في الأصل : « وما وضع » .
( 2 ) أخرجه الطبراني في الأوسط 9 / 145 بنحوه ، وانظر الكامل في الضعفاء 3 / 216 .
( 3 ) أخرجه الطبراني في الأوسط 8 / 381 .
( 4 - 4 ) لم يرد في الأصل .
( 5 ) فيض القدير 1 / 131 .
( 6 ) في م : « الوردي » .
( 7 ) في الأصل : « جص » ، والخص : بيت من شجر أو قصب . الوسيط ( خ ص ص ) .
( 8 ) عيون الأخبار 2 / 308 ، والعقد الفريد 3 / 187 وحلية الأولياء 8 / 185 ، وفيض القدير 5 / 15 ، وفي العيون : « وهيب بن الورد » .
( 9 ) في الأصل ، ز : « يضيعون » .
( 10 ) في م : « ويمتطون » ، وفي مصدر التخريج : « ويستعملون » .
( 11 ) نهاية الأرب 5 / 262 .