وكان جعفر بن سليمان الهاشمىّ يقول : العراق عين الدنيا والبصرة عين العراق والمربد عين البصرة ودارى عين المربد « 1 » .
ومن أحسن ما سمعت « 2 » في التهنئة بالدور « 3 » ، قول أبى القاسم الزعفرانىّ في الصاحب « 4 » :
سرّك اللّه بالبناء الجديد * نلت حال الشكور « 5 » لا المستفيد « 5 »
هذه الدار جنة الخلد في الدن * يا فصلها وأختها بالخلود
ولمؤلف الكتاب في الإخشيد بجرجانية « 6 » :
وقصر ملك ترى كلّ الجمال به * وأسعد الدهر تبدو من جوانبه
كأنّه جنة الفردوس قد نزلت * إلى خوارزم تعجيلا لصاحبه
* * *
هامش
( 1 ) عيون الأخبار 1 / 222 ، والعقد الفريد 6 / 249 وفي عيون الأخبار : « دارين » بدل « دارى » .
( 2 ) في ز ، م : « سمع » .
( 3 ) سقط من : ز .
( 4 ) انظر البيتين في يتيمة الدهر 3 / 208 .
( 5 - 5 ) في الأصل ، م : « للمستزيد » ، وفي مصدر التخريج : « لا المستزيد » .
( 6 ) هو القصر العالي ، وانظر أحسن ما سمعت ص 82 ، ولطائف المعارف ص 208 ، وريحانة الألبا للخفاجى 1 / 161 ، وقد علق الخفاجي على هذين البيتين بقوله : ورأيت ما فيه من الغفلة ، فإن تعجيله بالدخول لها إنما يكون بالموت ، ففيه إيهام لا يليق بمثله . أي الثعالبي .