تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكمة — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩

[ 48 ] ( ارواح عاميه به ميل به ظاهر از باطن وامانند )

قال المعلّم : « فصّ . اعلم أنّ الأرواح العاميّة الضعيفة إذا مالت إلى الباطن ، غايت عن الظاهر . و إذا مالت إلى الظاهر ، غابت عن الباطن . و إذا ركنت إلى مشعر ، غابت عن الآخر . و إذا حجبت في الباطن من قوّة ، غابت عن اخرى . فلذلك البصر يختلّ بالسمع ، و الخوف يشغل عن الشهوة ، و الشهوة يشغل عن الغضب ، و الفكر يصدّ عن الذكر ، و كذلك التذكّر يصرف عن التفكّر . و الروح القدسيّة لا يشغلها شأن عن شأن . « و كنت ، اى مالت بتضمين معنى التوجّه إلى مشعر » و ذكر درين مقام عبارت است از استعمال و هم قوّهء متخيله را « 589 » . و فكر عبارت از استعمال عقل آن قوت را . و بيان ظاهر است . چون معلّم به پرداخت از بيان روح قدسى و احوال و معنى « 590 » نبوّت ، و بيان قواى نفس از ظاهرى و باطنى و بيان قوّت عاقلهء نظرى و عملى : خواست كه بيان كند حال منامات و وحى و كيفيّت نزول ملك . و چون اين بيان موقوف بود بر بيان قوّتى در نفس كه آن را حسّ مشترك گويند ، و ما پيش ازين همين وجه گفتيم از براى تأخير اين قوت ؛ پس شروع كرد در بيان حسّ مشترك و گفت :

هامش
( 589 ) - م « را » ندارد .
( 590 ) - ط « احوال و » ندارد .