[ 49 ] ( حس مشترك در خواب و بيدارى فعاليت دارد )
« فصّ . في الحدّ المشترك بين الباطن و الظاهر قوّة هى مجمع تأدية الحواسّ ، و عندها بالحقيقة الاحساس ، و يرتسم عندها صورة آلة تتحرك بالعجلة ، فتبقى الصورة محفوظه فيها . و إن زالت حتى تحسّ كخطّ مستقيم او كخطّ مستدير من غير أن يكون كذلك الآن ، و ذلك لا يطول ثباته فيها . و إن لهذه أيضا مكان عند النوم . فانّ المدرك بالحقيقة هو ما يتصوّر فيها ، سواء ورد عليها من خارج ، او صدر إليها من داخل . فما يتصوّر فيها حصل مشاهدا « 591 » . و إن امتهنها الحسّ الظاهر ، تعطّلت عن الباطن . فاذا عطّلها الظّاهر ؛ تمكن منها الباطن الذى لا يهدأ ، فتثبت ( 114 ر ) فيها ، مثل ما يحصل في الباطن ، حتى يصير مشاهدا ، كما في النوم . و لربّما جذب « 592 » الباطن جاذب جدّا في شغله . فاشتدّت حركة الباطن اشتدادا يستولى ( 270 ) بسلطانه . فحينئذ لا يخلو من وجهين : إمّا أن يعدل » . هذا آخر « 593 » ما وجد بخطّ الشارح الفاضل ، المحقّق المدقّق النّحرير ، مولانا محمّد تقى ، أفاض اللّه على ترتبه بركاته الغامرة بمحمّد و عترته الطّاهرة ، و قد وقع كتابة هذه النسخة الشريفة و الصحيفة المنيفة من نسخة كان بعضها بخطّه الشريف و رقمه المنيف ، باشارة من منزلته من الشّارح المحقّق منزلة الاخوّة ، و حقّه علىّ حقّ الابوّة ، و هو المولى ، العالم العامل ، الكامل المتين ، مولانا محمّد أمين ، حفظه اللّه . و أنا الفقير إلى رحمة ربّه الهادى ، ابن محمّد على ، محمّد أمين الشّريف الأسترآبادي ، قد تمّ في يوم الجمعة ، سابع عشر شهر جمادى الثّانى ، من شهور سنة 1097 .