تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الطبيعيات ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

الفصل الثاني ( ب ) فصل « 1 » في « 2 » المزاج

فلنتكلم « 3 » أولا كلاما كليا في المزاج ، ثم نتكلم في الأخلاط وقواها ، فنقول : إن المزاج كيفية تحدث من تفاعل كيفيات متضادة موجودة في عناصر متصغرة الأجزاء لتماس أكثر كل واحد منها أكثر الأجزاء « 4 » ، إذا تفاعلت بقواها بعضها في بعض حدث عن جملتها كيفية متشابهة في جميعها هي المزاج . وقد علمت « 5 » أصناف المزاج « 6 » المعتدل والخارج عن الاعتدال ، وعلمت المعتدل مطلقا والمعتدل بحسب حيوان حيوان . ويجب أن تعلم أن المعتدل الذي يستعمله الأطباء في مباحثهم ، فإنه ليس مشتقا من التعادل الذي هو التوازن بالسوية ، بل كأنه مشتق من العدل في القسمة « 7 » ، وهو أن يكون قد توفر على الممتزج بدنا كان بتمامه ، أو عضوا خصص من العناصر بكمياتها وكيفياتها عل القسط الذي ينبغي أن يكون له في مزاج نوعه مثلا في إنسانيته « 8 » ، حتى يكون ، وإن كان ليس بالحقيقة اشتقاقه من ذلك على أعدل قسمة ونسبة « 9 » تجب له . لكنه قد يعرض أن تكون هذه القسمة التي تتوفر على جملة الإنسان المعتدل ، قريبا جدا من المعتدل الحقيقي الأول ، وكأنه « 10 » ليس ذلك لغيره . فلنتكلم في هذا الاعتدال ، معتبرا « 11 » بحسب أبدان الناس أيضا . فنقول : تعرض له
هامش
( 1 ) فصل : فصل ب ب ؛ الفصل الثاني د ، ط .
( 2 ) في : + ذكر ط ، م .
( 1 ) فصل : فصل ب ب ؛ الفصل الثاني د ، ط .
( 2 ) في : + ذكر ط ، م .
( 3 ) نتكلم : لتنكلم ب ، د ، ط ، م .
( 4 ) الأجزاء : الأخذ ط .
( 5 ) وقد علمت : وعلمت ب ، د
( 6 ) وقد . . . المزاج : ساقطة من سا .
( 7 ) في القسمة : ساقطة من د ، سا ، ط ، م .
( 8 ) إنسانيته : إنسانية ط .
( 9 ) ونسبة : ونسبته ط .
( 10 ) وكأنه : فكأنه م .
( 11 ) معتبرا : معتبرين د .