آثار الرّواقيّه ، و شيخ أتباع الاشراقيّه در سابع خامسهء كتاب « حكمت اشراق » بهذه العباره گفته است :
« وقع اللّه فى السّفر ، و قضى إلى الرّوح الأمين أنّه ليجيب دعوة كلّ مغلوب بالظّلامة ، و كلّ ذى نظافة يطلب التّظلّم لرضى اللّه ، و أنّه لينصر الصّابرين على باساء أبناء الشّياطين ، و ليلبس الفاجر سربال النّار » .
تأمّلى كه در حمل حملهء أخيره بر طريقهء « تناسخ » فرمودهاند در موقع استقامت و محزّ إصابت واقع آمده است ، سياق ساقت عبارت إشارت است به آنچه در تنزيل كريم ، در سورهء مباركهء « حجّ » وارد شده :
« قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ »
و در سورهء مكرمهء « ابراهيم » :
« سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وَ تَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ »
و در حديث دعاى « وضو » در غسل شمال وارد است : « و أعوذ بك من مقطّعات النّيران » و به هيچ وجه نسبتى بحكايت مسلك تناسخ ندارد ، و همچنين شيخ مصنّف اين كتاب از عقيدهء اصحاب تناسخ و اعتقاد صحّت آن برىء السّاحه و ناصح الجيب مينمايد ، على ما وقع الينا من زبره ، و بلغنا من أقاويله ، و اللّه العليم عزّ سلطانه اعلم .
و از رموز تعريف علم منطق ، كه شارح محقّق علّامه در شرح كتاب ذكر كرده است ، نيز استكشاف فرمودهاند .
رمز مذكور عبارت شريكنا السّالف ، رئيس مشائيّة الاسلام است ، ضوعف قدره ، كه در رسالهء « حىّ بن يقظان » از علم منطق به آن تعبير كرده است .
و شارح الاشراق ، قطب فلك التّحصيل و التّحقيق آن عبارت را بمادّتها و سنخها ، لا بصورتها و نظمها آورده است ، و ها هى بهذه الألفاظ فى « شرح الاشراق » :
« عين خرّارة ، من شرب من مائها و تطهّر بها سرت فى جوارحه منّة مبتدعة طويت له بها المهامة ، و لم يتكأّده جبل قاف ، و لم تزبنه الزّبانية ، فدهدهته الى الهاوية ، و يخفّ على الماء حمله ، و لا يغرق فى البحر المحيط ، و هى فى جوار