( الفصل الثّانى ) ( فى التّقسيم عامّة ، و فى تقسيم كلّ واحد من كليّات الخمس خاصّة )
( 8 ) مسألة فى التّقسيم :
يقال لهم : حدّثونا عن الامور المنقسمة منها فوقها ، اذا كانت لا تعدو « 1 » عندكم ان تكون انقسمت عن جنس ، كانقسام الانسان و البهيمة عن الحىّ الذى هو جنسهما ، او تكون انقسمت عن نوع ، كانقسام زيد و عمر عن الانسان الّذى هو نوعهما ، او تكون انقسمت عن كلّ ، كالانقسام العيدان من العود ، او كانقسام الرأس و اليدين عن الجسد ، او يكون انقسمت عن اسم مشترك ، كانقسام الانسان الحىّ النّاطق الميّت ، و الانسان المصور ، و انسان العين من اسمهم المشترك . فما تقولون فى هذه الامور المنقسمة من « التّقسيم » ؟ هلّا كان « التّقسيم » لها « كلا » « 2 » ، او « جنسا » ، او « نوعا » ، او « اسما مشتركا » ؟ فيكون الكلّ منقسما من كلّ فوقه ، او جنس ، او نوع ، او اسم مشترك ، فيكون الكلّ منقسما من كلّ ، و كذلك الجنس ، و النوع ، و الاسم المشترك ، كلّ واحد منها منقسم عن كلّ ، او جنس ، او نوع ، او اسم مشترك ، و الّا ما هو منقسم « 3 » .