( 2 ) مسألة أخرى فى الحدّ ايضا :
حدّثونا عن الحدّ ، أ ليس هو غير الاسم ؟ فان قالوا : بلى ، قلنا : فلم « 1 » لا يكون المحدود غير المسمّى ؟ فيكون « الحىّ النّاطق الميّت » غير « الانسان » ، كما كان « الحدّ » غير « الاسم » . و ان كان لا بدّ من ان يكون المسمّى هو المحدود ، فلا بدّ من ان يكون الاسم هو الحدّ « 2 » لان الاسم يخبر عن المسمّى ، و الحدّ يبيّن عن المحدود . فان كان المسمّى ليس هو المحدود ، فالاسم ليس هو الحدّ ؛ و ان كان المسمّى هو بعينه المحدود ، فما يخبر « 3 » عنه لكان « 4 » اسما ، فكذلك يبنى فيه « 5 » فيكون حدّا . فان اعتلّوا باشتراك الاسماء ، اعتلّ عليهم باشتراك الحدود ، و لا فصل .
( 3 ) مسألة فى الحدّ ايضا :
حدّثونا عن الحدّ ، أ هو المحدود ام ليس هو المحدود ؟ فان كان الحدّ هو المحدود . و المحدود يحتاج الى حدّ ، فالحدّ يحتاج الى حدّ ؛ و هذا يفسد ما أصّلتم . و ان كان الحدّ ليس هو المحدود ، « فحىّ ناطق ميّت » ليس هو « الانسان » . ( و ان كان الحدّ ) « 6 » جنسا لما تحته من الحدود ، و يكون لكلّ حدّ منها فصل يفصّله