في طلبه بدم عثمان ، وكان مروان رجلا من الرجال ، إلَّا أنّه كان بخيلا ، فولي الأمر بعد خلع إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك خمس سنين ، وقتل بمصر في سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، وهو ابن تسع وستّين سنة ، وسنذكر أخباره إن شاء الله تعالى .
أنساب الأشراف — صفحة 339
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٣٣٩