وقال أيضا :
أما يستحي الناس أن يعدلوا
بعبد العزيز ابن ليلى أميرا
وقد جرّب الناس عبد العزيز
صغيرا وقد جرّبوه كبيرا
ترى قدره معلما بالفناء
تلقّم بعد جزور جزورا
وقال رجل من كلب :
إلى عبد العزيز فتى قريش
رحلنا العيس عشرا بعد عشر
وقال رجل من خثعم زار عبد العزيز فجفاه :
أرى عبد العزيز يصدّ عنّي
بأنف مثل فيشلة الحمار
فما عبد العزيز لنا بربّ
وما دار الهوان لنا بدار
وقال عبيد الله بن قيس الرقيّات :
أعني ابن ليلى عبد العزيز ببا
ب اليون [ 1 ] تأتي جفانه رذما
الواهب البخت والوصائف
كالغزلان والخيل تألك اللجما [ 2 ]
فوهب له من كلّ ما ذكره وأعطاه مالا .
وقال كثيّر يرثيه :
أبعد ابن ليلى يأمل الخلد واحد
من الناس أو يرجو الثراء مثمر [ 3 ]
هامش
[ 1 ] باب اليون حيث أقيمت الفسطاط .
[ 2 ] ديوان ابن قيس الرقيات ص 152 - 155 مع فوارق .
[ 3 ] ديوان كثير ص 100 .