تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣

وأما عبد العزيز بن مروان

ويكنى أبا الأصبغ ، فإنّه كان جوادا كريما ، ولي العهد بعد عبد الملك بن مروان فمات قبله بمصر ، وكان عبد الملك أراد خلعه وتولية الوليد ابنه فمات قبل ذلك ، وفيه يقول كثيّر :
شهدت ابن ليلى في مواطن جمّة يزيد بها ذا الحلم حلما حضورها فلا هجرات القول تؤثر عنده ولا كلمات النصح مقصى مشيرها [ 1 ]
وقال كثير :
قليل الألايا حافظ ليمينه إذا سبقت منه الأليّة برّت [ 2 ]
وقال أيمن بن خريم بن فاتك في عبد العزيز حين ولَّاه أخوه مصر :
فبشر أهل مصر فقد أتاهم مع النيل الذي في مصر نيل فتى لا يرزأ الخلَّان إلَّا مودّتهم ويرزؤه الخليل
هامش
[ 1 ] ديوان كثير - ط . بيروت ص 108 مع فوارق . [ 2 ] ديوان كثير ص 59 . والألايا جمع ألوه وهي اليمين وما يقسم به .