قالوا : ولَّى مسلمة بن عبد الملك البصرة عبد الملك بن بشر ، فولَّى شرطته شريك بن معاوية الباهلي ، وولَّى القضاء موسى بن أنس بن مالك ، وأقام مسلمة بالعراق ثمانية أشهر ، ويقال ستة أشهر ، فلما ولي عمر بن هبيرة وعزله عبد الملك قال :
جئت بشرا زائرا
فوجدته والله سحّا
في أبيات .
وقال ابن عبدل الأسدي :
إنّي امرؤ نزه يعصي الهوى كرمي
فمربضي مربض الوحشي ذي الزمع
وقد تركت ابن بشر أن ألمّ به
وما تركت أبا مروان من شبع
في أبيات .
وقال ذو الرمّة :
إذا ما عددنا يا بن بشّر ثقاتنا
عددتك في نفسي بأولى الأصابع [ 1 ]
هامش
[ 1 ] ديوان ذي الرمة - ط . بيروت 1993 ص 818 .