تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

خبر يوم الربذة

قالوا : ووجّه مروان جيشا من فلسطين أو غيرها مع حبيش بن دلجة القيني أحد بني وائل بن جشم إلى ابن الزبير ، في ستّة آلاف وأربعمائة فيهم يوسف بن الحكم الثقفي ومعه ابنه الحجّاج بن يوسف ، وكانوا يتنزّلون على الناس ولا يعطون أحدا لشيء ثمنا ، فلما صاروا إلى وادي القرى هرب عامل عبد الله بن الزبير منها فوضعوا على أهلها ضريبة أدّوها إليهم ، ونزلوا بذي المروة فلقي أهلها منهم عنتا . وبلغ أهل المدينة خبر جيش حبيش بن دلجة ، فتغيّب بشر من الصالحين ، وقيل لسعيد بن المسيّب : لو تغيّبت أو أتيت البادية ، فقال : فأين فضل الجماعة ، والله لا رآني الله والناس أخوف عندي منه ، وهرب عامل ابن الزبير وهو المنذر ، ويقال : عبيدة بن الزبير ، ويقال : جابر بن الأسود بن عوف ، وكان عبد الله بن الزبير لما بلغته حركة هذا الجيش حين أنفذ ، كتب إلى الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ، والحارث هو القباع ، وكان عامله على البصرة ، يأمره أن يوجّه إليه جيشا كثيفا ، وكتب إلى ابن مطيع وهو عامله