قال الهيثم : ولم يحضر عبد الملك يوم المرج تورّعا .
وقال ابن مقبل :
يا جدع آنف قيس بعد همّام
بعد المذنّب عن أحسابها الحامي [ 1 ]
يعني همّام بن قبيصة وكان ممّن قتل يوم المرج .
وقال الفرزدق :
ولولا بنو حسّان أسياف عزكم
لعاد نصاب الملك في آل هاشم
ولكن أبى مروان أن يقبل التي
يسبّ أبو العاصي بها في المواسم [ 2 ]
ويقال : إنّه قال هذا حين بايع مروان لابنيه عبد الملك وعبد العزيز بالعهد .
قال الكلبي : مرّ رجل يوم المرج فقال :
وما ضرّهم غير حين النفو
س أيّ رئيسي قريش غلب
ويقال : إنّ مروان رأى رجلا يعرفه صريعا فتمثّل بهذا البيت ، ويقال : إنّ ابنه عبد العزيز قال له : يا أبه الله الله أن يسمع هذا منك أحد ، فقال : صدقت يا بنيّ استرها على أبيك .
وقال المدائني : أتي مروان برأس زياد بن عمرو العقيلي ، وثور بن معن السلمي ، فتمثّل بهذا البيت ، وهو لأيمن بن خريم الأسدي .
حدثني عبّاس بن يزيد البصري عن عبد العزيز بن عبد الحميد عن عوانة قال : وفد الوازع بن ذؤالة الكلبي على الحجّاج بن يوسف ، وكانت عينه أصيبت يوم المرج ، فقال له الحجّاج : ما الشجاعة ؟ قال : غرائز
هامش
[ 1 ] ليس في ديوان ابن مقبل المطبوع .
[ 2 ] ليسا في ديوان الفرزدق المطبوع .