تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
وقال الهيثم بن عديّ : لما وجّه المختار يزيد بن أنس الأسدي توجّه إليه حصين بن نمير ، فقدّم أمامه حملة بن عبد الرحمن الخثعمي فالتقوا بباتلَّى [ 1 ] فقتل حملة وأتي يزيد بستّة آلاف أسير فضرب أعناقهم ، وهو يكيد بنفسه ثم مات . وقدم مصعب على البصرة والكوفة في أوّل سنة سبع وستّين فتوقّف عن قتال المختار حينا .

يوم جبانة السبيع

قالوا : لما سار ابن الأشتر يريد الموصل تواطأ أهل الكوفة على حرب المختار وقالوا : إنما هذا كاهن ، فخرج عبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمداني بجبانة السبيع ، وخرج زحر بن قيس الجعفي ، وإسحاق بن الأشعث في جبّانة كندة ، وخرج كعب بن أبي كعب الخثعمي في جبّانة بشر ، وخرج عبد الرحمن بن مخنف في الأزد ، وخرج شمر بن ذي الجوشن في جبّانة بني سلول وخرج شبث بن ربعيّ بالكناسة في مضر ، وخرج حجّار بن أبجر العجلي ، ويزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم في ربيعة بناحية السبخة ، وخرج عمرو بن الحجّاج الزبيدي في جبّانة مراد ، وبلغ من في جبّانة السبيع أنّ المختار قد عزم على معاجلتهم ، فأقسموا على من في النواحي من الأشراف اليمانيّة أن يصيروا بأصحابهم إليهم ، فتواقف اليمانيّة جميعا في جبّانة السبيع ، ويقال أنّ عمرو بن الحجّاج الزبيدي وحده أقام فيمن معه بجبّانة مراد ولم يأتهم .
هامش
[ 1 ] في تاريخ الطبري ج 6 ص 42 « بنات تلى » ولم يذكر ياقوت ما يساعد على الضبط .