تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 918

مساهمون:

ص٩١٨
مردِ دارِمى به من خبر داد و گفت : از آن هنگام كه وى را كشته‌ام ، تا كنون ، خوابم نبرده است ، مگر اين به خوابم مىآيد و شانه‌هايم را مىگيرد و مرا راه مىبَرد و مىگويد : « برو » و مرا به سوى جهنّم مىبَرد و در آن ، پرتاب مىكند ، تا اين كه صبح مىشود . كنيز او ، اين را شنيد و گفت : از فريادش نمىگذارد شب‌ها لحظه‌اى بخوابيم ! [ قاسم ] گفت : با گروهى از جوانان محلّه ، نزد زنش رفتيم و از حال او پرسيديم . گفت : او خودش ، خودش را هلاك ساخت و به شما ، راست گفته است . « 1 »

5 / 34 مردى از قبيله طَى

759 . تاريخ الطبرى - به نقل از سعد بن عبيده - : دو نوجوانِ آنها ( كاروان اسيران كربلا ) - كه فرزند عبد اللَّه بن جعفر يا نوه جعفر بودند - فرار كردند و پيش مردى از قبيله طَى آمدند و به او پناه آوردند . او گردن آن دو را زد و سرهايشان را آورد و نزد ابن زياد گذاشت . ابن زياد ، گردن آن مرد را زد و دستور داد خانه‌اش را ويران كردند . « 2 »
هامش
( 1 ) قَدِمَ عَلَينا رَجُلٌ مِن بَني دارِمٍ مِمَّن شَهِدَ قَتلَ الحُسَينِ عليه السلام مُسوَدَّ الوَجهِ ، وكانَ رَجُلًا جَميلًا شَديدَ البَياضِ ، فَقُلتُ لَهُ : ما كِدتُ أعرِفُكَ لِتَغَيُّرِ لَونِكَ ! فَقالَ : قَتَلتُ رَجُلًا مِن أصحابِ الحُسَينِ أبيَضَ بَينَ عَينَيهِ أثَرُ السُّجودِ ، وجِئتُ بِرَأسِهِ . فَقالَ القاسِمُ : لَقَد رَأَيتُهُ عَلى فَرَسٍ لَهُ مَرِحاً ، وقَد عَلَّقَ الرَّأسَ بِلَبانِها ، وهُوَ يُصيبُ رُكبَتَيها ، قالَ : فَقُلتُ لِأَبي : لَو أنَّهُ رَفَعَ الرَّأسَ قَليلًا ، أما تَرى ما تَصنَعُ بِهِ الفَرَسُ بِيَدَيها ؟ فَقالَ لي : يا بُنَيَّ ما يُصنَعُ بِهِ أشَدُّ ، لَقَد حَدَّثَني فَقالَ : ما نِمتُ لَيلَةً مُنذُ قَتَلتُهُ إلّا أتاني في مَنامي ، حَتّى يَأخُذُ بِكَتِفي ، فَيَقودُني ، ويَقولُ : انطَلِق ، فَيَنطَلِقُ بي إلى جَهَنَّمَ ، فَيَقذِفُ بي فيها حَتّى اصبِحَ . قالَ : فَسَمِعَت بِذلِكَ جارَةٌ لَهُ ، فَقالَت : ما يَدَعُنا نَنامُ شَيئاً مِنَ اللَّيلِ مِن صِياحِهِ . قالَ : فَقُمتُ في شَبابٍ مِنَ الحَيِّ ، فَأَتَينَا امرَأَتَهُ ، فَسَأَلناها ، فَقالَت : قَد أبدى عَلى نَفسِهِ ، قَد صَدَقَكُم 761 ( ثواب الأعمال : ص 259 الرقم 8 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 308 ) . ( 2 ) انطَلَقَ غُلامانِ مِنهُم - لِعَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ ، أوِ ابنِ ابنِ جَعفَرٍ - فَأَتَيا رَجُلًا مِن طَيِّئٍ ، فَلَجَآ إلَيهِ ، فَضَرَبَ أعناقَهُما ، وجاءَ بِرُؤوسِهِما حَتّى وَضَعَهُما بَينَ يَدَيِ ابنِ زِيادٍ ؛ قالَ : فَهَمَّ بِضَربِ عُنُقِهِ ، وأمَرَ بِدارِهِ ، فَهُدِّمَت 762 ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 393 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 424 ) .