ادرار مىكردم . بعد ، ادرارِ قطران ، بند آمد ؛ ولى بويش در بدنم ماند . « 1 »
ر . ك : دانشنامه امام حسين عليه السلام : ج 9 ص 147 ( بخش دهم / فصل ششم / سرانجام كسانى كه در كشتن امام حسين عليه السلام و يارانش نقش داشتند )
هامش
( 1 )
كُنتُ جالِساً عِندَ شَخصٍ ، فَأَقبَلَ رَجُلٌ فَجَلَسَ إلَيهِ ، رائِحَتُهُ رائِحَةُ القَطِرانِ ، فَقالَ لَهُ : يا هذا ، أتَبيعُ القَطِرانَ ؟ قالَ : ما بِعتُهُ قَطُّ ، قالَ : فَما هذِهِ الرّائِحَةُ ؟
قالَ : كُنتُ مِمَّن شَهِدَ عَسكَرَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، وكُنتُ أبيعُهُم أوتادَ الحَديدِ ، فَلَمّا جَنَّ عَلَيَّ اللَّيلُ رَقَدتُ ، فَرَأَيتُ في نَومي رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ومَعَهُ عَلِيٌّ ، وعَلِيٌّ يَسقِي القَتلى مِن أصحابِ الحُسَينِ ، فَقُلتُ لَهُ : اسقِني ، فَأَبى ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ مُرهُ يَسقينى .
فَقالَ : ألَستَ مِمَّن عاوَنَ عَلَينا ؟ فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ ما ضَرَبتُ بِسَيفٍ ، ولا طَعَنتُ بِرُمحٍ ، ولا رَمَيتُ بِسَهمٍ ، ولكِنّي كُنتُ أبيعُهُم أوتادَ الحَديدِ ، فَقالَ : يا عَلِيُّ اسقِهِ ، فَناوَلَني قَعباً مَملوءاً قَطِراناً ، فَشَرِبتُ مِنهُ قَطِراناً ، ولَم أزَل أبولُ القَطِرانَ أيّاماً ، ثُمَّ انقَطَعَ ذلِكَ البَولُ عَنّي ، وبَقِيَتِ الرّائِحَةُ في جِسمي 763
( تاريخ دمشق : ج 14 ص 258 . نيز ، ر . ك : المناقب ، ابن شهرآشوب : ج 4 ص 59 ) .