را بر عهده گرفتند .
دو گروه ، آماده نبرد شدند . كوفيان ، همگى در جَبّانة الحَشّاشين گرد آمدند . مختار به سوى آنها حركت كرد و درگير شدند . . . .
به مختار ، خبر رسيد كه شَبَث بن رِبعى و عمرو بن حَجّاج و محمّد بن اشعث با عمر بن سعد ، به همراه گروهى از اشراف كوفه ، راه بصره را پيش گرفتهاند [ و فرار مىكنند ] . وى مردى از نزديكان خود به نام ابو قَلوص شِبامى را با سپاهى در پى آنان فرستاد . او در منطقه مَذار به آنها رسيد . آنها با او ( ابو قَلوص ) درگير شدند و ساعتى با وى جنگيدند و شكست خوردند و عمر بن سعد به دست او افتاد و بقيّه فرار كردند . او عمر بن سعد را نزد مختار آورد .
مختار گفت : ستايش ، خدايى را كه تو را در دسترس قرار داد ! به خدا سوگند ، دلهاى خاندان محمّد را با ريختن خونت تسكين مىدهم . اى كَيسان ! گردنش را بزن . او هم گردن عمر بن سعد را زد و سرش را گرفت و به مدينه نزد محمّد بن حنفيّه فرستاد . « 1 »
732 . الدعوات : وقتى مختار ، سرِ عمر بن سعد - كه بر او لعنت باد - را براى امام زين العابدين عليه السلام فرستاد ، به پيكش گفت : به هيچ كس مگو كه چه همراه دارى ، تا سفره غذا
هامش
( 1 )
إنَّ شِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ ، وعُمَرَ بنَ سَعدٍ ، ومُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ ، وأخاهُ قَيسَ بنَ الأَشعَثِ قَدِمُوا الكوفَةَ عِندَما بَلَغَهُم خُروجُ النّاسِ عَلَى المُختارِ وخَلعُهُم طاعَتَهُ ، وكانوا هُرّاباً مِنَ المُختارِ طولَ سُلطانِهِ ، لِأَنَّهُم كانُوا الرُّؤَساءَ في قِتالِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَصاروا مَعَ أهلِ الكوفَةِ ، وتَوَلَّوا أمرَ النّاسِ ، وتَأَهَّبَ الفَريقانِ لِلحَربِ ، وَاجتَمَعَ أهلُ الكوفَةِ جَميعاً في جَبّانَةِ الحَشّاشينَ ، وزَحَفَ المُختارُ نَحوَهُم ، فَاقتَتَلوا . . . .
وبَلَغَ المُختارَ : أنَّ شَبَثَ بنَ رِبِعيٍّ ، وعَمرَو بنَ الحَجّاجِ ، ومُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ مَعَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ قَد أخَذوا طَريقَ البَصرَةِ في اناسٍ مَعَهُم مِن أشرافِ أهلِ الكوفَةِ ، فَأَرسَلَ في طَلَبِهِم رَجُلًا مِن خاصَّتِهِ يُسَمّى أبا القَلوصِ الشِّبامِيَّ في جَريدَةِ خَيلٍ ، فَلَحِقَهُم بِناحِيَةِ المَذارِ ، فَواقَعوهُ ، وقاتَلوهُ ساعَةً ، ثُمَّ انهَزَموا ، ووَقَعَ في يَدِهِ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، ونَجا الباقونَ ، فَأَتى بِهِ المُختارُ .
فَقالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي أمكَنَ مِنكَ ، وَاللَّهِ ، لَأَشِفيَنَّ قُلوبَ آلِ مُحَمَّدٍ بِسَفكِ دَمِكَ ، يا كَيسانُ ، اضرِب عُنُقَهُ . فَضَرَبَ عُنُقَهُ ، وأخَذَ رَأسَهُ ، فَبَعَثَ بِهِ إلَى المَدينَةِ ، إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ 734
( الأخبار الطوال : ص 300 . نيز ، ر . ك : تاريخ دمشق : ج 45 ص 58 ) .