تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 883

مساهمون:

ص٨٨٣
مختار ، سرِ عبيد اللَّه بن زياد را به وسيله مردى از خويشانش براى امام زين العابدين عليه السلام در مدينه فرستاد و به او گفت : بر درِ خانه على بن الحسين عليه السلام بِايست و هر گاه ديدى درهاى خانه باز و مردم وارد شدند ، اين ، همان زمانِ بار عام است . تو هم وارد شو . فرستاده مختار به درِ خانه امام زين العابدين عليه السلام آمد و وقتى درها باز شدند و مردم براى غذا خوردن وارد شدند ، او با صداى بلند اعلام كرد : اى اهل بيت نبوّت و مَعادن رسالت و مكان‌هاى فرود آمدن فرشتگان و جايگاه‌هاى نزول وحى ! من فرستاده مختار بن ابى عبيد هستم . سرِ عبيد اللَّه بن زياد ، همراه من است . در خانه‌هاى بنى هاشم ، هيچ زنى نبود ، مگر اين كه صدا به ناله بلند كرد . فرستاده مختار ، وارد شد و سرِ عبيد اللَّه را بيرون آورد . وقتى امام زين العابدين عليه السلام آن را ديد ، فرمود : « خداوند ، او را از رحمتش دور كند و به آتش ببرد ! » . برخى گفته‌اند : امام زين العابدين عليه السلام ، از روزى كه پدرش كشته شد ، هرگز خندان ديده نشد ، مگر در آن روز . ايشان شترى داشت كه از شام ، ميوه مىآورد . وقتى سرِ عبيد اللَّه بن زياد آورده شد ، دستور داد كه ميوه‌ها در ميان اهالى مدينه توزيع شوند و زنان خاندان پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله ، شانه به سر زدند و مو رنگ كردند . از زمانى كه حسين بن على عليه السلام كشته شده بود ، زنى شانه نزده و مو رنگ نكرده بود . « 1 »
هامش
( 1 ) وَجَّهَ [ المُختارُ ] بِرَأسِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام إلَى المَدينَةِ مَعَ رَجُلٍ مِن قَومِهِ ، وقالَ لَهُ : قِف بِبابِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَإِذا رَأَيتَ أبوابَهُ قَد فُتِحَت ودَخَلَ النّاسُ ، فَذاكَ الوَقتُ الَّذي يوضَعُ فيهِ طَعامُهُ ، فَادخُل إلَيهِ . فَجاءَ الرَّسولُ إلى بابِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَلَمّا فُتِحَت أبوابُهُ ، ودَخَلَ النّاسُ لِلطَّعامِ ، نادى بِأَعلى صَوتِهِ : يا أهلَ بَيتِ النُّبُوَّةِ ، ومَعدِنَ الرِّسالَةِ ، ومَهبِطَ المَلائِكَةِ ، ومَنزِلَ الوَحيِ ! أنَا رَسولُ المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ ، مَعي رَأسُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، فَلَم تَبقَ في شَيءٍ مِن دورِ بَني هاشِمٍ امرَأةٌ إلّا صَرَخَت ، ودَخَلَ الرَّسولُ ، فَأَخرَجَ الرَّأسَ ، فَلَمّا رَآهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام قالَ : أبعَدَهُ اللَّهُ إلَى النّارِ . ورَوى بَعضُهُم : أنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام لَم يُرَ ضاحِكاً يَوماً قَطُّ مُنذُ قُتِلَ أبوهُ ، إلّا في ذلِكَ اليَومِ ، وأنَّهُ كانَ لَهُ إبِلٌ تَحمِلُ الفاكِهَةَ مِنَ الشّامِ ، فَلَمّا اتِيَ بِرَأسِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، أمَرَ بِتِلكَ الفاكِهَةِ ، فَفُرِّقَت في أهلِ المَدينَةِ ، وَامتَشَطَت نِساءُ آلِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله وَاختَضَبنَ ، ومَا امتَشَطَتِ امرَأَةٌ ولَا اختَضَبَت مُنذُ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام 731 ( تاريخ اليعقوبى : ج 2 ص 259 ) .