چرا كه هيچ مسافرى ، با بدى [ و روسياهىاى ] كه من با آن به خانهام باز گشتم ، به خانهاش باز نمىگردد ! من ، خويشاوندىِ نزديك را بريدم و گناهى بزرگ انجام دادم . « 1 »
705 . أنساب الأشراف : عمر بن سعد مىگفت : هيچ مسافرى ، همانند بدى [ و روسياهىاى ] كه من با آن به خانوادهام باز گشتم ، به خانوادهاش باز نمىگردد ! از تبهكار فاجر ، ابن زياد ، فرمان بردم و از حاكم عادل ، نافرمانى كردم و خويشاوندىِ شرافتمندانه را بريدم . « 2 »
2 / 4 شمر بن ذى الجوشن « 3 »
706 . ميزان الاعتدال - به نقل از ابو بكر بن عيّاش ، از ابو اسحاق - : شِمر با ما نماز مىگزارد و سپس چنين دعا مىكرد : خداوندا ! تو مىدانى كه من شريفم . پس مرا بيامرز .
گفتم : چگونه خداوند عزّوجلّ تو را بيامرزد ، در حالى كه تو پسر پيامبر خدا را كشتى ؟
گفت : واى بر تو ! چه مىكرديم ؟ فرماندهانمان ، ما را به كارى وادار كردند و ما نافرمانى نكرديم . اگر از آنها نافرمانى مىكرديم ، بدتر از اين خرانِ آبكش مىشديم .
گفتم : اين ، عذر بدتر از گناه است ! فرمانبرى ، تنها در كارهاى نيك است . « 4 »
هامش
( 1 )
كانَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ لي صَديقاً ، فَأَتَيتُهُ عِندَ مُنصَرَفِهِ مِن قِتالِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَسَأَلتُهُ عَن حالِهِ ، فَقالَ : لا تَسأَلَ عَن حالي ، فَإِنَّهُ ما رَجَعَ غائِبٌ إلى مَنزِلِهِ بِشَرٍّ مِمّا رَجَعتُ بِهِ ، قَطَعتُ القَرابَةَ القَريبَةَ ، وَارتَكَبتُ الأَمرَ العَظيمَ 707
( الأخبار الطوال : ص 260 ، بغية الطلب فى تاريخ حلب : ج 6 ص 2631 ) .
( 2 )
جَعَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ يَقولُ : ما رَجَعَ أحَدٌ إلى أهلِهِ بِشَرٍّ مِمّا رَجَعتُ بِهِ ، أطَعتُ الفاجِرَ الظّالِمَ ابنَ زِيادٍ ، وعَصَيتُ الحَكَمَ العَدلَ ، وقَطَعتُ القَرابَةَ الشَّريفَةَ 708
( أنساب الأشراف : ج 3 ص 414 ) .
( 3 ) ر . ك : ص 887 .
( 4 )
كانَ شِمرٌ يُصَلّي مَعَنا ، ثُمَّ يَقولُ : اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي شَريفٌ ، فَاغفِر لي .
قُلتُ : كَيفَ يَغفِرُ اللَّهُ لَكَ وقَد أعَنتَ عَلى قَتلِ ابنِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ؟
قالَ : وَيحَكَ ! فَكَيفَ نَصنَعُ ؟ إنَّ امَراءَنا هؤُلاءِ أمَرونا بِأَمرٍ فَلَم نُخالِفهُم ، ولَو خالَفناهُم كُنّا شَرّاً مِن هذِهِ الحُمُرِ السُّقاةِ .
قُلتُ : إنَّ هذا لَعُذرٌ قَبيحٌ ، فَإِنَّمَا الطّاعَةُ فِي المَعروفِ 709
( ميزان الاعتدال : ج 2 ص 280 ش 3742 ) .