تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 866

مساهمون:

ص٨٦٦
شدند . مرا با ابن مرجانه ، چه كار ؟ ! لعنت و خشم خدا بر او باد ! » . « 1 »

2 / 2 عبيد اللَّه بن زياد « 2 »

703 . الكامل فى التاريخ : يزيد به دنبال عبيد اللَّه بن زياد فرستاد و دستور داد كه به مدينه برود و عبد اللَّه بن زبير را در مكّه به محاصره در آورَد . عبيد اللَّه گفت : به‌خدا سوگند ، دو كار [ ناپسند ] را براى يزيدِ فاسق ، انجام نمىدهم : كشتن پسر پيامبر خدا و ويران كردن كعبه . و آن گاه پيكى براى او فرستاد و عذرخواهى كرد . « 3 »

2 / 3 عمر بن سعد « 4 »

704 . الأخبار الطوال - به نقل از حميد بن مسلم - : عمر بن سعد ، دوست من بود . هنگام بازگشت از جنگ با حسين عليه السلام ، پيش او رفتم و از حالش جويا شدم . گفت : از حالم مپرس ؛
هامش
( 1 ) لَمّا قَتَلَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام وبَني أبيهِ ، بَعَثَ بِرُؤوسِهِم إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَسُرَّ بِقَتلِهِم أوَّلًا ، وحَسُنَت بِذلِكَ مَنزِلَةُ عُبَيدِ اللَّهِ عِندَهُ ، ثُمَّ لَم يَلبَث إلّا قَليلًا حَتّى نَدِمَ عَلى قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَكانَ يَقولُ : و ما كانَ عَلَيَّ لَوِ احتَمَلتُ الأَذى وأنزَلتُهُ مَعي في داري وحَكَّمتُهُ فيما يُريدُ ، وإن كانَ عَلَيَّ في ذلِكَ وكَفٌ ووَهنٌ في سُلطاني ؛ حِفظاً لِرَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ، ورِعايَةً لِحَقِّهِ وقَرابَتِهِ . لَعَنَ اللَّهُ ابنَ مَرجانَةَ ، فَإِنَّهُ أخرَجَهُ وَاضطَرَّهُ ، وقَد كانَ سَأَلَهُ أن يُخَلِّيَ سَبيلَهُ ويَرجِعَ ، فَلَم يَفعَل أو يَضَعَ يَدَهُ في يَدي ، أو يَلحَقَ بِثَغرٍ مِن ثُغورِ المُسلِمينَ حَتّى يَتَوَفّاهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ ، فَلَم يَفعَل ، فَأَبى ذلِكَ ورَدَّهُ عَلَيهِ وقَتَلَهُ ، فَبَغَّضَني بِقَتلِهِ إلَى المُسلِمينَ ، وزَرَعَ لي في قُلوبِهِمُ العَداوَةَ ، فَبَغَضَنِي البَرُّ وَالفاجِرُ بِما استَعظَمَ النّاسُ مِن قَتلي حُسَيناً ، ما لي ولِابنِ مَرجانَةَ ، لَعَنَهُ اللَّهُ وغَضِبَ عَلَيهِ 705 ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 506 ، تاريخ دمشق : ج 10 ص 94 ) . ( 2 ) ر . ك : ص 880 . ( 3 ) بَعَثَ [ يَزيدُ ] إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ يَأمُرُهُ بِالمَسيرِ إلَى المَدينَةِ ومُحاصَرَةِ ابنِ الزُّبَيرِ بِمَكَّةَ . فَقالَ : وَاللَّهِ ، لا جَمَعتُهُما لِلفاسِقِ ، قَتلَ ابنِ رَسولِ اللَّهِ وغَزوَ الكَعبَةِ . ثُمَّ أرسَلَ إلَيهِ يَعتَذِرُ 706 ( الكامل فى التاريخ : ج 2 ص 594 ) . ( 4 ) ر . ك : ص 884 .