تو چه جايى دارد ؟ ! « 1 »
1 / 6 ابو بَرزه اسلَمى « 2 »
689 . الملهوف : يزيد ، چوب خيزران خواست و با آن شروع به بازى كردن با دندانهاى پيشينِ امام حسين عليه السلام كرد .
ابو بَرزه اسلَمى ، رو به يزيد كرد و گفت : واى بر تو ، اى يزيد ! با چوبت با دندانحسين پسر فاطمه عليها السلام بازى مىكنى ؟ ! گواهى مىدهم كه ديدم پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ، دندانهاى او و برادرش حسن عليهما السلام را مىمكيد و مىفرمود : « شما دو تن ، سَروران جوانان بهشتيد . خدا ، كشنده شما را بكُشد و او را لعنت كند و برايش جهنّم را آماده
هامش
( 1 )
رَوَى ابنُ أبِي الدُّنيا : أنَّهُ كانَ عِندَهُ [ أي عِندَ ابنِ زِيادٍ ] زَيدُ بنُ أرقَمَ ، فَقالَ لَهُ : ارفَع قَضيبَكَ ، فَوَاللَّهِ ، لَطالَما رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله يُقَبِّلُ ما بَينَ هاتَينِ الشَّفَتَينِ ، ثُمَّ جَعَلَ زَيدٌ يَبكي .
فَقالَ ابنُ زِيادٍ : أبكَى اللَّهُ عَينَيكَ ! لَولا أنَّكَ شَيخٌ قَد خَرِفتَ لَضَرَبتُ عُنُقَكَ .
فَنَهَضَ وهُوَ يَقولُ : أيُّهَا النّاسُ ! أنتُمُ العَبيدُ بَعدَ اليَومِ ، قَتَلتُمُ ابنَ فاطِمَةَ عليها السلام ، وأمَّرتُمُ ابنَ مَرجانَةَ ! وَاللَّهِ ، لَيَقتُلَنَّ خِيارَكُم ، ويَستَعبِدَنَّ شِرارَكُم ، فَبُعداً لِمَن رَضِيَ بِالذِّلَّةِ وَالعارِ .
ثُمَّ قالَ : يَابنَ زِيادٍ ! لَاحَدِّثَنَّكَ بِما هُوَ أغيَظُ عَلَيكَ مِن هذا ، رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله أقعَدَ حَسَناً عَلى فَخِذِهِ اليُمنى ، وحُسَيناً عَلَى اليُسرى ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلى يافوخِهِما ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ إيّاهُما وصالِحَ المُؤمِنينَ ، فَكَيفَ كانَت وَديعَةُ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه و آله عِندَكَ يَابنَ زِيادٍ ؟ ! 691
( الصواعق المحرقة : ص 198 ، تذكرة الخواصّ : ص 257 ) .
( 2 ) در نام ابو بَرزه اسلَمى ، اختلاف است و درستترين نظر ، اين است كه نام او ، نضلة بن عبيد بن حارث خزاعى مدنى است . وى صحابى بوده و از پيامبر صلى اللَّه عليه و آله حديث نقل كرده و از نخستين مسلمانان بوده و در فتح مكّه و خيبر و حُنَين ، در كنار پيامبر صلى اللَّه عليه و آله حضور داشته است .
پس از رحلت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ، وى در بصره اقامت گزيد و پس از آن ، در جنگهاى خراسان شركت كرد و به بصره بازگشت . او در نهروان ، با امام على عليه السلام بود و گفته شده كه در جنگهاى صفّين و جَمَل هم بوده است .
او در دمشق ، نزد يزيد بن معاويه رفت و زمانى كه سر امام حسين عليه السلام را نزد يزيد آوردند ، او در كنار يزيد بود . ابو برزه به سال 64 ق ، در گذشت .