گروه در آمدند . « 1 »
1 / 4 انَس بن مالك « 2 »
686 . المعجم الكبير - به نقل از انَس - : هنگامى كه سرِ حسين بن على عليه السلام را براى عبيد اللَّه بن زياد آوردند و او با چوبدستىاش ، با سر ايشان بازى مىكرد و مىگفت : « چه دندان خوبى داشته ! » .
به او گفتم : به خدا سوگند ، تو را بدنام مىكنم . پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله را ديدم كه جاى [ ضربه ] چوبت بر دهان حسين را مىبوسيد . « 3 »
687 . صحيح البخارى - به نقل از انَس - : سرِ حسين بن على عليه السلام را براى عبيد اللَّه بن زياد آوردند و در طبقى گذاشتند . او با سرِ ايشان ، بازى مىكرد و در باره زيبايىِ آن ، چيزى
هامش
( 1 )
فَلَمّا صارَ [ المُختارُ ] إلَى الكوفَةِ اجتَمَعَت إلَيهِ الشّيعَةُ ، فَقالَ لَهُم : إنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بَعَثَني إلَيكُم أميراً ، وأمَرَني بِقَتلِ المُحِلّينَ ، وَالطَّلَبِ بِدِماءِ أهلِ بَيتِهِ المَظلومينَ ، وإنّي وَاللَّهِ قاتِلُ ابنِ مَرجانةَ ، وَالمُنتَقِمُ لِآلِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله مِمَّن ظَلَمَهُم ، فَصَدَّقَهُ طائِفَةٌ مِنَ الشّيعَةِ ، وقالَت طائِفَةٌ : نَخرُجُ إلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ فَنَسأَلُهُ ، فَخَرَجوا إلَيهِ ، فَسَأَلوهُ ، فَقالَ : ما أحَبَّ إلَينا مَن طَلَبَ بِثَأرِنا ، وأخَذَ لَنا بِحَقِّنا ، وقَتَلَ عَدُوَّنا ، فَانصَرَفوا إلَى المُختارِ ، فَبايَعوهُ وعاقَدوهُ ، وَاجتَمَعَت طائِفَةٌ 688
( تاريخ اليعقوبى : ج 2 ص 258 ) .
( 2 ) ابو حمزه انس بن مالك بن نضر انصارى خزرجى ، از صحابه پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله است . مادرش او را به پيامبر خدا هديه داد تا به ايشان خدمت كند . او هم به مدّت ده سال در خدمت ايشان بود و وقتى پيامبر خدا رحلت كرد ، وى بيست ساله بود . او از پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و برخى از صحابه ، روايت نقل كرده است . وى پس از پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ، در مدينه مقيم شد . ابو بكر ، با مشورت عمر ، او را جهت جمعآورى خراج به بحرين فرستاد و در باره وى گفت : او باهوش است و كتابت مىداند . انَس ، پس از ابو بكر ، در فتوحات ، شركت كرد و در دوران عمر ، به بصره نقلِ مكان نمود و در آن جا مقيم شد و به سال 91 ، 92 ، 93 و يا 95 ق ، در همان شهر در گذشت .
( 3 )
لَمّا اتِيَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، جَعَلَ يَنكُتُ بِقَضيبٍ في يَدِهِ ، ويَقولُ : إن كانَ لَحَسَنَ الثَّغرِ .
فَقُلتُ : وَاللَّهِ ، لَأَسوءَنَّكَ ، لَقَد رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله يُقَبِّلُ مَوضِعَ قَضيبِكَ مِن فيهِ 689
( المعجم الكبير : ج 3 ص 125 ح 2878 ، مسند أبى يعلى : ج 4 ص 108 ح 3968 ) .