7 / 5 تبريك پيروزى به يزيد
636 . تاريخ الطبرى - به نقل از عمّار دُهنى ، از امام باقر عليه السلام ، در بيان روانه شدن اهل بيتِ امام حسين عليه السلام به شام به وسيله عبيد اللَّه - : [ عبيد اللَّه ] آنان را سوار و به سوى يزيد ، روانه كرد . هنگامى كه بر او وارد شدند ، يزيد ، همه كسانى ( بزرگانى ) را كه در شام حضور داشتند ، گِرد آورد و آن گاه ، اسيران را وارد كردند و حاضران ، پيروزى يزيد را به او تبريك گفتند . « 1 »
637 . تاريخ الطبرى - به نقل از غاز بن ربيعه جُرَشى - : به خدا سوگند ، ما نزد يزيد بن معاويه در دمشق بوديم كه زَحْر بن قيس ، پيش آمد و نزد يزيد بن معاويه رفت . يزيد به او گفت : واى بر تو ! چه در پشتِ سر و نزد خوددارى ؟
هامش
- شَتمِهِم .
فَلَمَّا انقَضى كَلامُهُ ، قالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : أما قَرَأتَ كِتابَ اللَّهِ عزّوجلّ ؟
قالَ : نَعَم .
قالَ : أما قَرَأتَ هذِهِ الآيَةَ :« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )؟
قالَ : بَلى .
قالَ : فَنَحنُ اولئِكَ . ثُمَّ قالَ : أما قَرَأتَ :« وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ )؟
قالَ : بَلى .
قالَ : فَنَحنُ هُم . قالَ : فَهَل قَرَأتَ هذِهِ الآيَةَ :« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )؟
قالَ : بَلى .
قالَ : فَنَحنُ هُم .
فَرَفَعَ الشّامِيُّ يَدَهُ إلَى السَّماءِ ، ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ إنّي أتوبُ إلَيكَ - ثَلاثَ مَرّاتٍ - اللَّهُمَّ إنّي أبرَأُ إلَيكَ مِن عَدُوِّ آلِ مُحَمَّدٍ ، ومِن قَتَلَةِ أهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ ، لَقَد قَرَأتُ القُرآنَ فَما شَعَرتُ بِهذا قَبلَ اليَومِ ( الأمالى ، صدوق : ص 230 ح 242 ، روضة الواعظين : ص 210 ) .
( 1 )
فَجَهَّزَهُم وحَمَلَهُم إلى يَزيدَ ، فَلَمّا قَدِموا عَلَيهِ جَمَعَ مَن كانَ بِحَضرَتِهِ مِن أهلِ الشّامِ ، ثُمَّ أدخَلوهُم ، فَهَنَّؤوهُ بِالفَتحِ 639
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 390 ، تهذيب الكمال : ج 6 ص 429 ) .